نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اليوم الأربعاء اعتصاماً أمام المركز الثقافي الفرنسي بالمدينة، احتجاجاً على مواصلة السلطات الفرنسية اعتقال المناضل اللبناني الرفيق جورج ابراهيم عبد الله، رغم صدور قرار قضائي بالإفراج عنه.
وأحرق النشطاء أعلاماً فرنسية وأمريكية واسرائيلية خلال الاعتصام، كما حملوا صور عبدالله ولافتات باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية تطالب بإطلاق سراحه فوراً.
وقرأ القيادي في الشعبية الرفيق زاهر الششتري مذكرة موجهة للمركز الفرنسي، جاء فيها ان " استمرار السلطات الفرنسية باحتجاز المناضل الأممي جورج عبدالله، المعتقل منذ 28 عاماً، رغم قرار القضاء الفرنسي بإطلاق سراحه، يعد خرقاً سافراً لمبادئ حقوق الإنسان، وتنكراً لمبادئ الحرية والمساواة التي نادت بها الثورة الفرنسية".
وأضافت المذكرة ان "المماطلة الفرنسية في إطلاق سراح عبد الله تعتبر تواطئا مع مع دولة الاحتلال وامريكا اللتين تضغطان لابقائه قيد الاعتقال".
وسلم المعتصمون المذكرة لإدارة المركز وطالبوا فيها السلطات الفرنسية بالإفراج عن عبد الله فوراً، وعدم الرضوخ للضغوطات الأمريكية والاسرائيلية.