في الذكرى الخامسة لاستشهاد القائد المؤسس الدكتور جورج حبش، قام وفد من الجبهة الشعبية برئاسة الرفيقة ليلى خالد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والرفيق سهيل خوري عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية والرفيق المناضل حمدي مطر/ أبو سمير، ووفد من الحزب ضم رفاقاً من المكتب السياسي واللجنة المركزية ودائرة العمل الشبابي والطلابي، بزيارة لضريح الحكيم ووضع أكليل من الورد باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وأكليل باسم حزب الوحدة الشعبية، وآخر باسم رابطة الجيفاريين الأممية.
وألقت الرفيقة ليلى خالد كلمة أشارت فيها الى ذكرى استشهاد الحكيم والمعاني والدلالات لهذه الذكرى، والأرث الذي تركه الحكيم في مسيرة النضال الوطني والقومي، وأكدت الرفيقة ليلى على التمسك بذات الأهداف التي نذر الحكيم حياته من أجلها، الأهداف التي رسمها الشهداء بدمائهم الطاهرة، والتي ترسم خطى العودة إلى فلسطين، وأشارت الرفيقة ليلى الى المخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية في ظل حالة الانقسام التي تعيشها الساحة الفلسطينية، وفي ظل استمرار الرهان لدى البعض على استمرار نهج المفاوضات العبثية التي لم تؤدي الا الى مزيد من التراجع والتداعي للقضية الفلسطينية على المستوى العربي والدولي، واستمرار وتصاعد الاستيطان الصهيوني وتهويد الأرض، والقتل والاعتقال والعدوان، وختمت الرفيقة ليلى كلمتها بتجديد العهد لروح حكيم الثورة وضميرها القائد جورج حبش على المضي بالنضال والتمسك بالثوابت الوطنية والقومية حتى تحرير فلسطين.. كل فلسطين.
والقى الرفيق عبد المجيد دنديس عضو المكتب السياسي لحزب الوحدة كلمة باسم الحزب اعتبر فيها أن يوم وفاة الحكيم بقدر ما يترك من حزن في الذاكرة على فقدانه وغيابه، لكنه يمنحنا القوة والعزم على الاستمرار بذات الطريق التي قدم عمره من أجلها، طريق الصمود والوحدة والمقاومة، وختم الرفيق دنديس بالقول يا حكيم إننا على العهد باقون.