وجهت لجنة العلاقات الدولية بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رسالة لمؤتمر الكتلة الوطنية الجاليقية الرابع الذي ينعقد في السابع عشر من هذا الشهر في اسبانيا.
وبعثت اللجنة تهانيها للشعب الجاليقي باسم الجبهة الشعبية وكوادرها وأعضاءها وأصدقائها ومكتبها السياسي و على رأسها الأمين العام المناضل أحمد سعدات المعتقل في سجون الفاشية الصهيونية الاسرائيلية.
وأكدت ان الجبهة تعتبر منظمتكم الشقيقة منظمة طليعية في مواقفها وسياساتها سواء على الصعيد المحلي أو الدولي ونتطلع دائماً إلى أهمية تعزيز العلاقة معكم ومع الأحزاب والقوى اليسارية الديمقراطية في العالم التي تعمل من أجل العدالة و السلام و النضال ضد الصهيونية و الامبريالية، مقدمة شكرها للمنظمة على اخلاصها والتزامها المبدئي بنضال الشعب الفلسطيني خلال هذه السنوات الصعبة.
وأشارت الى أن المنظمة عملت خلال المسيرة النضالية على دعم وتأييد الشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية والمرحلية، ووقفت مع الشعب الفلسطيني في صراعه ضد الكيان الصهيوني الفاشي العنصري، وعملت باستمرار على تعبئة الشعب الجاليقي الشقيق بالمواقف النبيلة والشجاعة المناهضة للاحتلال والامبريالية.
وتمنت اللجنة للمنظمة النجاح في أعمال مؤتمرها وتحقيق أهدافها، مؤكدة التزامها بمواصلة العمل على تعزيز العلاقات بينهما.
وجددت عهد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على مواصلة النضال حتى النهاية من أجل تحقيق الدولة الفلسطينية الديمقراطية العلمانية على كامل تراب فلسطين التاريخية و عاصمتها القدس، وعودة كل اللاجئين إلى أراضيهم.
يذكر أن اسبانيا مؤلفة من عدة شعوب، تاريخيا يوجد الشعب الكاتالاني و العاصمة هي برشلونة، كذلك الشعب الباسكي، والشعب الجاليقي.
جاليقيا جزء من اسبانيا و تقع في الشمال الغربي من اسبانيا، في شمال البرتغال و عاصمتها مدينة سانتياغو دي كومبوستيلا.
وللجبهة الشعبية منذ أوائل السبعينات علاقة وطيدة مع الكتلة الوطنية الجاليقية وهي القوة الرئيسة في حزب وحدة الشعب الجاليقي.
كما أن هيئة المؤتمر أقرت بند في بيانها ينص على معاداة الصهيونية.
وللكتلة لها برلمانية في البرلمان الاوروبي، وبرلمانيين في البرلمان الاسباني و كذلك برلمانيين في البرلمان المحلي.