الوفد الجزائري يلتقي كادرات اتحاد الشباب التقدمي وجبهة العمل الطلابي في غزة.


 
زار الوفد الجزائري من حزب العمال مقر اتحاد الشباب التقدمي، وجبهة العمل الطلابي التقدمية  في مدي
حجم الخط
زار الوفد الجزائري من حزب العمال مقر اتحاد الشباب التقدمي، وجبهة العمل الطلابي التقدمية في مدينة غزة، بحضور قيادات من الجبهة وكادرات شبابية وجبهاوية وطلابية. ورحب عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية الرفيق عماد ابو رحمة بالوفد الضيف، مؤكداً على التقاطع في الرؤية بين الجبهة وحزب العمال على الصعيد الجزائري والعربي والدولي، متمنياً أن تثمر هذه الزيارة مزيدا من التعاون والتنسيق خاصة بين الشباب. واعتبر أبو رحمة أن هذه العلاقة التاريخية ليست علاقات عامة، بل هي علاقة بين شركاء جديين في النضال لذات القضية. واستعرض الرفيق أبو رحمة واقع الشباب الفلسطيني والمشكلات التي تواجهه، مشيراً أن جهد الشباب الفلسطيني قبل اوسلو كان ينصب بشكل تام في مواجهة الاحتلال وسياساته، إلا أنه بعد اوسلو اصبح هناك وجود لسلطة قمعية فاسدة ذات سقف سياسي هابط، واصبح هناك صدام مع برنامج هذه السلطة التي زادت من صعوبة واقع الشباب الفلسطيني. وأضاف بأن حركة حماس أعادت انتاج ذات السلطة بعد سيطرتها على قطاع غزة، وحاولت بعدها فرض أجندتها السياسية والدينية على المجتمع. من جهته، تحدث الرفيق أحمد الطناني عن جبهة العمل الطلابي التقدمي، مقدماً تعريفاً عنها ودورها النضالي على الصعيدين الوطني والنقابي، منوهاً في حديثه عن الشهداء الذين قدمتهم جبهة العمل عبر مساهمتها الى جانب جماهير شعبنا في الفعل الكفاحي في مواجهة الاحتلال . كما قدّم شرحاً للمشاكل المتعلقة بالجامعات الفلسطينية من حيث واقع هذه الجامعات والسيطرة الفصائلية لحزبي السلطة عليها والسياسات التعسفية لادارات هذه الجامعات المنسجمة مع سياسات حزبي السلطة وحملات القمع الموجهة للأطر الطلابية ومناضليها لقمع كفاحهم لأجل مصالح الطلاب من جانبه، تحدث الرفيق عرفات الحاج باسم اتحاد الشباب التقدمي عن دور الاتحاد في خلق هوية فلسطينية معادية للاستعمار منفتحة على القيم التقدمية لدى الشباب الفلسطيني، وادوات عمل الاتحاد في هذا الجانب، مستعرضاً تفاصيل حول دور الاتحاد في تثبيت حضور الفرق الفنية المختلطة " ذكوراً واناثا " التي تقدم التراث والفلكور الفلسطيني . والى دور الاتحاد في الفعاليات الوطنية اسناداً لإضراب الاسرى الاخير ونضالاتهم المستمرة . كما جرى الحديث عن دور الاتحاد في مواجهة اجراءات القمع الداخلي في القطاع . موضحاً صعوبة عمل الاتحاد في الضفة الغربية نتيجة لاجراءات القمع من قبل الاحتلال الصهيوني والاجهزة الامنية للسلطة الفلسطينية هناك . وعبر الرفيق عن رؤية الاتحاد في مواجهة سياسة قمع الشاب الفلسطيني ومنعه من اداء دوره الكفاحي والوطني والتي تخدم العدو الصهيوني في المقام الاساس . من جانبه، عبّر الرفيق جلول جودي من الوفد الجزائري عن سعادته بزيارة غزة ووصفها بغزة المقاومة وقلب مشروع المقاومة الفلسطيني اليوم بما تحمله من رمزية الصمود والتحدي في وجه العدو الصهيوني، مؤكداً على وحدة الموقف الشعبي الجزائري الداعم للقضية الفلسطينية وعلى رؤية حزب العمال لهذه القضية كقضية محورية واساسية في برامجه وعمله، مشدداً على وحدة النضال الذي تخوضه شعوب المنطقة في وجه الامبريالية وادواتها المختلفة التي تحاول فرض التبعية والتخلف على شعوب هذه المنطقة . من جانبها، استعرضت الرفيقة خديجة بودين مسئولة الشباب في الحزب الجزائري وافع العمل الشبابي لدى حزب العمال عبر منظمة " شباب لاجل الثورة " التي تنشط داخل الجامعات وخارجها معتبرة ان ابرز اهدافها هو بناء جسم طلابي جزائري موحد بعيداً عن التجاذبات بين صناع السياسة . كما عبرت عن ثقتها التي تعززت في قدرة الشعب الفلسطيني على نيل حريته وهزيمة المشروع الصهيوني في ظل الروح التي لمستها لدى ابناء شعبنا في غزة ولدى الرفيقات والرفاق من شباب الجبهة وكادرها