استقبل اتحاد لجان المرأةالفلسطينية وفد قيادي جزائري من حزب العمال في مقره في مدينة غزة.
ويتكون الوفد من قيادات أولى في حزب العمال الاشتراكي، الذي يعمل ضمن إطار نضالي شبابي يتناول القضايا لاستعادة الاستقرار الوطني في الجزائر إلى جانب ذلك حماية الحركات الوطنية التي تناشد الحكومة الجزائرية بمطالبهم وحقوقهم ولضمان المكاسب الديمقراطية .
وتحدثت اكتمال حمد رئيسة الاتحاد عن أهدافه الساعية للمساهمة في عملية التحرر الوطني لإقامة الدولة الفلسطينية الديمقراطية والمساهمة في تقوية وتمكين النساء على كافة الأصعد والتركيز على الفئات الشابة منها.
وأضافت "أننا في الاتحاد نعمل على استنهاض الجماهير النسوية للمشارة في صنع القرار.
بدورها قالت تغريد جمعة المدير التنفيذي للاتحاد أن أصعب نضال متواجد على الساحة الفلسطينية هو نضال المرأة الفلسطينية التي تناضل في مناحي عدة ( الوطنية ، الاجتماعية ، السياسية ).
وأضافت أن تاريخ الحركة النسوية في المجتمع الفلسطيني حاضر وموجود أمثال ليلي خالد ودلال المغربي وغيرهم من المناضلات لافتة أن النساء الأن هي الحلقة الأضعف حيث لهم النصيب الأكبر من المعاناة والإهمال في نواحي عدة .
ولفتت إلى أن نسبة البطالة تتراوح في المجتمع الفلسطيني حوالي 33-40% نصيب النساء من البطالة حوالي 20% مشيرة إلى أن العديد من العائلات تعولها نساء وذك بسبب الاحتلال الاسرائيلي والوضع العام مبينة أنها أحيانا تقبل بمهن لا تقبلها بالوضع العادي ولكن تردي الأوضاع أجبرها على قبولها .
وتحدث عضو المكتب السياسي لحزب العمال يوسف تعزيبت أننا نناضل من أجل القضاء على التمييز ونحن كحزب في الجزائر من أهم أهدافنا هو الدفاع عن الملكية الجماعية لحق الانتاج والدفاع من أجل قضايا المرأة وذلك لعدم حصول المرأة على كافة حقوقها .
وأضاف أننا نثمن القدرة العالية لمقاومة كافة أشكال التمييز مؤكدا على أن الاحتلال هو السبب الرئيس لكل مشاكل المجتمع الفلسطيني في كافة المناحي.