بمهرجان بالبارد بمناسبة الانطلاقة.عبد العال يطالب بتصعيد المقاومة بمختلف أشكالها

بمناسبة ذكرى انطلاقتها الرابعة والأربعين نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة شمال لبنان مهرجا
حجم الخط
بمناسبة ذكرى انطلاقتها الرابعة والأربعين نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة شمال لبنان مهرجاناً جماهيرياً اليوم الاحد في صالة الربيع بمخيم نهر البارد بحضور قيادة الجبهة الشعبية في لبنان واعضاء اللجنة المركزية وقيادة الجبهة في الشمال ومخيمي نهر البارد والبداوي والاصدقاء والرفاق وممثلون عن الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية يتقدمهم العميد مصطفى حمدان امين الهيئة القيادية لحركة المرابطون في لبنان والقيادي في التيار الوطني الحر الدكتور ناصيف قزي وممثلون عن فصائل المقاومة واللجان الشعبية الفلسطينية وبلديات ومخاتير البلدات اللبنانية المجاورة وحشد من ابناء مخيمات الشمال وبعد النشيدين اللبناني والفلسطيني وكلمة ترحيبية لعريف المهرجان كمال قمر. وتوجه عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئولها في لبنان ومسئول ملف إعادة إعمار مخيم نهر البارد مروان عبد العال توجه بتحية الانطلاقة لصاحب الفكرة المؤسس الدكتور جورج حبش وللامين العائد ليقاوم الشهيد ابو علي مصطفى ولمن قرع جدار الزنزانة الامين العام الاسير الصامد احمد سعدات والى رسول الحكاية الفلسطينية غسان كنفاني والى عنفوان الثورة وديع حداد والى جيفارا غزة وللقائد ابو عمار واحمد ياسين . وقال عبد العال" بعد خمس سنوات على جرح مخيم نهر البارد يجب ان ننتصر على هذا الجرح بصمودنا وصبرنا وتصميمنا على العودة واعمار المخيم كمحطة للعودة الى فلسطين" . وأضاف: " تجري في لبنان محاولات لتدمير الهوية الفلسطينية، ونحن لسنا تابعين لأي طائفة وإنما نحن فلسطينيون ولسنا خطر أمنياً او ديمغرافياً رفضنا للتوطين لا يكفي وهناك من يعتقد ان بقاء الفلسطيني في لبنان توطينهم حتى لو دون حقوق" . وتساءل عبد العال "كيف نحفظ كرامة الفلسطيني ونحفظ سيادة لبنان من خلال تحقيق العدالة وتطبيق القانون، ولكن ليس كل المشاكل الفلسطينية مسؤولية الآخرين وإنما نحن مسئولين والمطلوب حفظ الهوية وهي منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها وحتى اللجان الشعبية التي تحتاج الى اعتراف رسمي لبناني حتى نحفظ الهوية الفلسطينية". وطالب عبد العال الحكومة اللبنانية بإطلاق نداء عاجل من اجل استكمال اعمار مخيم نهر البارد كما ودعا لالغاء الحالة العسكرية والاسراع في اعمار حي المهجرين . وقال "ان الفلسطينيين ليسوا متسولين بل شعب مناضل ومنفتح والمطلوب فتح المخيم ليصبح منتج لان الفلسطيني صاحب قضية وطنية". وتطرق عبد العال في كلمته عن ما يسمى بالربيع العربي مؤكداً أن حرية الشعب لا يمكن مقايضتها بالاستقلال ولا يمكن ان تتحقق الحرية بدعم امريكا وحلف الناتو عدو الشعوب واكد ان المصالحة تعني انهاء الانقسام وليس ادارته داعيا لاصلاح منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، مؤكدا اهمية مراجعة مسار اوسلو والمفاوضات التي ادت لخسارة صاخبة للطرف الفلسطيني مطالبا بتصعيد المقاومة بمختلف اشكالها في مواجهة الاحتلال ومخططاته الاستيطانية . من جانبه، تحدث العميد مصطفى حمدان موجهاً التحية لاهل مخيم نهر البارد بصبرهم وصمودهم. كما توجه بالتحية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومؤسسها الشهيد جروج حبش وقيادتها وشهدائها في ذكرى انطلاقتها قائلا "ان الجبهة الشعبية حددت منذ البداية العدو من الصديق وحددت وسائل النضال من خلال العنف الثوري والصمود في المعتقل وهذا ما يمثله قائدها احمد سعدات اليوم". وأكد أن طريق المقاومة هو الطريق الوحيد لكنس الاحتلال وازالة المستوطنات التي ستعود الى الشعب الفلسطيني . ودعا العميد حمدان الى توحد الشعب الفلسطيني على المقاومة من اجل استعادة فلسطين لان الانقسام هو من صنع امريكا واسرائيل . واعتبر ان ما يجري في الوطن العربي من حراك سيبقى فارغا من مضمونه ان لم يرتبط بقضية العرب المركزية فلسطين . من جهته، ألقى عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية اركان بدر كلمة المقاومة الفلسطينية توجه فيها بالتحية للجبهة الشعبية وشهدائها وقادتها واسرى الشعب الفلسطيني وفي مقدمتهم الامين العام احمد سعدات، ووجه التحية إلى اهل مخيم نهر البارد على صبرهم، مطالباً بانصاف الشعب الفلسطيني في لبنان، داعياً الى الغاء استملاك قطاع A والغاء الحالة العسكرية واعادة بناء الابنية المدمرة. وأكد أن الشعب الفلسطيني يريد شراكة حقيقية للاسراع في انجاز اعمار المخيم، داعياً الى انهاء حالة الانقسام الفلسطيني بمشاركة جميع القوى في الحوار على اساس وثيقة الوفاق الوطني واعلان القاهرة ووقف المفاوضات واستمرار التوجه لنيل الاعتراف بدولة فلسطين واجراء الاصلاحات في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية ورفض كل اتفاقات الارتهان للاحتلال، مشدداً على ضرورة احترام الفلسطيني لسيادة لبنان ، لافتاً في الوقت ذاته أن الشعب الفلسطيني ايضا يريد العدالة من لبنان . بدوره، تحدث القيادي في التيار الوطني الحر الدكتور ناصيف قزي قائلاً" لن يثمر ربيع عربي ما لم يزهر ربيع فلسطين". وبدأ كلمته بالتحية للشهداء والاسرى في ذكرى انطلاقة الجبهة الشعبية الرابعة والاربعين التي كانت اول من ادرك طبيعة الصراع في المنطقة والعالم في مواجهة معسكر الاعداء . ونقل تحيات التيار الوطني الحر، معلناً وقوف التيار الوطني الحر الى جانب الفلسطينيين في حقوقهم وفي العودة الى وطنهم وحقوقهم الانسانية في لبنان وحقهم في الاسراع في اعمار مخيم نهر البارد واعادة الحياة الطبيعية اليه حتى يتمكن الفلسطينييون من الاستمرار بنضالهم من اجل تحقيق العودة الى الوطن وهذا ما اكده شباب فلسطين عند الشريط الشائك على الحدود اللبنانية الفلسطينية في مسيرة العودة في الخامس عشر من ايار . وأكد على اهمية وحدة الشعب الفلسطيني المستهدفة من قبل الاعداء بهدف تكريس وجود دولة الاحتلال الاستيطانية . وقال قزي "ان رسالتنا في التيار الوطني الحر هي ان تبقى فلسطين حية في وجداننا"، داعيا ًالى تفعيل الاطر اللبنانية الفلسطينية من اجل تعزيز العلاقة بين الشعبية لإحقاق الحقوق المدنية والاجتماعية والانسانية للفلسطينيين . وفي ختام المهرجان انطلقت مسيرة جماهيرية يتقدمها حملة اعلام الجبهة وفلسطين والفصائل والفرق الكشفية واكاليل الزهور شارك فيها قيادة الجبهة في لبنان والشمال والبداوي والعميد مصطفى حمدان والقيادي في التيار الوطني الحر الدكتور ناصيف قزي وفصائل المقاومة واللجان الشعبية والاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية وحشد جماهيري غفير وقد جابت المسيرة شوارع المخيم ووصلت على مقابر الشهداء ووضع اكليل من الزهور باسم الجبهة على اضرحة الشهداء . كما وتقبلت قيادة الجبهة في الشمال والبارد التهاني والتبريكات في ذكرى الانطلاقة وذلك اليوم الاحد الموافق في 11/12/2011 في مركز الكرمل الثقافي وقد ام المركز للتهنئة فصائل المقاومة واللجان الشعبية وفعاليات ووجهاء من مخيم البارد والجوار اللبناني ورؤساء بلديات ومخاتير المنطقة .