حنون تقترح على الفلسطينيين حكومة "علمانية"

اتهمت الأمينة العامة لحزب العمال لوزيرة حنون بعض الدول العربية بالمساهمة في تأزم الأوضاع الإنسانية ب
حجم الخط
اتهمت الأمينة العامة لحزب العمال لوزيرة حنون بعض الدول العربية بالمساهمة في تأزم الأوضاع الإنسانية بقطاع غزة، حيث قالت إن بعض الدول تناست دورها في حماية الشعب الفلسطيني وقضيته، وتقديم المساعدة له. وقالت إن الوضع أصبح خطيرا وأن الدولة الفلسطينية تعاني مديونية خارجية تفوق 4 مليار دولار، مرجعة سبب هذه المديونية لانشغال بعض الدول العربية بدول الربيع العربي وتطليقهم للقضية الفلسطينية. وكشفت حنون خلال ندوة صحفية بالمقر الوطني للحزب بالعاصمة، أن زيارة وفد من قياديي الحزب لقطاع غزة يدخل في إطار نصرة الشعب الفلسطيني ومن أجل رفع معنوياته، كما أكدت أن القضية الفلسطينية بالنسبة لحزب العمال قضية برنامج منذ الاعلان عن تأسيس الحزب، وأضافت أن قياديي حزب العمل لا يمكن لهم المشاركة في النشاطات الدولية والوطنية دون التطرق للقضية الفلسطينية وما يعانيه الشعب الفلسطيني والعمال خصوصا بقطاع غزة. من جهة أخرى أشارت حنون أن زيارة باراك أوباما الأخيرة للكيان الصهيوني دليل على دعم أمريكا للصهاينة لتحطيم الشعب الفلسطيني، مضيفة أن الكيان الصهيوني يعمل بالتنسيق مع الادارة الامريكية لتصفية وطرد كل الشعب الفلسطيني من أراضيه لرسم خارطة جديدة في الشرق الأوسط، مقترحة في السياق ذاته على الحكومة الفلسطينية الاسراع في تحقيق لمّ الشمل بالنسبة لجميع الفصائل على التراب الفلسطيني. كما اكدت أن الأزمة الفلسطينية متواصلة وأن النزاع الفلسطيني الصهيوني سيظل قائما، مؤكدة أن الحل الوحيد في رفع النزاع بين الجهتين هو أن تكون لفلسطين حكومة علمانية تقرب بين جميع الأطراف. وأضافت حنون في سياق دعم الشعب الفلسطيني، أن حزب العمال لديه صندوق تضامن خاص بفلسطين لمساعدة المناضلين، مؤكدة أن الحزب يركز على الدعم السياسي على المستوى الدولي خصوصا، وأن تقرير حزب العمال هذا الاسبوع عن الوضع المأساوي لقطاع غزة سيتم نشره على جميع الأطراف السياسية في العالم لحثهم على المزيد من الدعم لقطاع غزة وللقضية الفلسطينية، حيث أشارت إلى أن "كمية الاعانات المرصودة لفلسطين خصوصا المالية تراجعت كثيرا منذ بداية الربيع العربي"، هذا وتم خلال اللقاء عرض صورة المعانات والمشاكل التي نقلها نواب وإطارات حزب العمال ممن تنقلوا لقطاع غزة الاسبوع الفارط. كما حمّل إطارات الحزب، وزارة الداخلية الجزائرية والمصرية مسؤولية عدم التنسيق لتسهيل تنقل قياديي الحزب للقطاع، مؤكدين أن برنامج الزيارة الذي كان مقررا إجراؤه تأخر ليوم كامل بسبب منعهم من دخول قطاع غزة.