الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد الرفيق القائد رائد نزال

حجم الخط
في مثل هذا اليوم السادس والعشرون من شهر ابريل نيسان 2002 تجلى الانسجام بين النظرية والتطبيق بين القول والفعل . فالرفيق القائد رائد موسى ابراهيم نزال, ابن قلقيليا البطوله والتحدي, والذي جسد اروع ملاحم البطولة والفداء, لا بل سجل سنفونية عز وفخار وايثاريه لا و لن تكون الا من سما ت وكريزما الابطال ... اذ ليس غريبا على هكذا نوع من الابطال نما وترعرع في كنف القائد احمد سعدات ومحمد سعدات ... نما وترعرع في مدرسة ابراهيم الراعي والمعلم القائد ربحي حداد ابا رامز الذي ابا الا ان يكون ندا مقاتلا قابضا على زناده ليكون الراس بالراس والرصاص بالرصاص ويكون الانسان في هذه اللحظات قضيه ويكون ابطالنا القاده رائد نزال وربحي حداد ابا رامز وجيفارا غزه ومحمد سعدات على هدي الرفيق المعلم غسان كنفاني حينما قال" الانسان قضيه ". ان القاده الشهداء وفي المقدمه منهم الحكيم وابو علي لهم قناديل تنير لنا الطريق يجب ان نستلهم منهم العبر و الاجوبة للقدرة على الصمود والثبات على المبدا انهم الابطال الذين تخطوا مفاهيم المد الرجعي كالواقعية الرجعيه والدبلماسية لمقاومة تعمل من اجل الانتصار لشعبها وتكريس مفهوم الجذرية الثورية سيما واننا ما زلنا نناضل في ظل مرحلة التحرر الوطني والديمقراطي . هؤلاء القاده العظماء وهم على راس مسيرة من الدم والشهداء والجرحى والاسرى مؤكدين دوما ان كافة الخيارات والعبارات الهشه من واقعية ودبلماسية التراجع والاندحار التي لا مكان لها بين اخاديد القهر الصهيوني سيما وانه لا مكان ولا زمان ولا بد يل عن المقاومه في مواجهة الارهاب الصهيوني بعيدا عن كافة المفاهيم والمصطلحات المشبوهه ............ في مثل هذا اليوم 1 / 6 / 1969 كان الانسجام لذلك المقاتل الايثاري الذي عمد موقفا بطوليا بقراره الشجاع لرفاقه بالانسحاب, ليكون هو بنفسه ساترا وقائدا حقيقيا , لتكون دبلماسية الرصاص والتكتيك الصائب في ادارة المعركة, متنقلا بين اعمدة البنايات, ليواجهوه كمن لو كانوا يواجهون جيشا مستخدمين القذائف للقدره والسيطره على هذه الحالة الثورية المستعصيه التي جسد فيها رفيقنا رائد اروع ملاحم البطوله مجسدة ايضا متانة الهوية الفكرية السياسية التنظيمية لذلك القائد الثوريالذي لم تهتز سيقانه وقت الشدائد . عهدا رفيقنا ان لا نقيل ولا نستقيل حتى تحقيق اهداف شعبنا التي استشهدتم من اجلها .