صادف اليوم الذكرى السنوية العاشرة لاستشهاد قائد كتائب الشهيد أبو علي مصطفى في المحافظات الجنوبية لقطاع غزة الرفيق نضال سلامة.
ولد رفيقنا في 23/2/1968 في مخيم خان يونس ، حيث التحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1983 ، وهو من مؤسسي جبهة العمل الطلابي التقدمية في العام 1985 ، وقد اعتقل في العام 1988 لمدة خسة شهور ، ومن مؤسسي وقادة القوات الضاربة في الانتفاضة الأولى، و اعتقل مرة أخرى في العام 1989 وحكم عليه مدى الحياة ، وتحرر في 9/9/1999. كان عضواً قيادياً بارزاً في منظمات الجبهة الشعبية في السجون، وعضو اللجنة المركزية لفرع الجبهة في قطاع غزة ، وعضو قيادة الجبهة في منطقة خان يونس ، استشهد صبيحة يوم الثلاثاء 29/4/2003 في عملية اغتيال جبانة نفذتها طائرات العدو الصهيوني.
آمن الرفيق سلامة بالمقاومة وبحتمية النصر، فكان تواصله مع النضال والفهم الثوري الحقيقي فالتحق بكتائب الشهيد أبو علي مصطفى متبوءاً مكانة تمكنه من الإسهام في رفع الظلم عن أبناء شعبه مؤمناً بضرورة إدماء الاحتلال وجعله مرغماً على الانسحاب من وطننا من خلال البندقية التي لا يعرف جلادي شعبنا لغة سواها، فكان للرفيق الشهيد صولات وجولات في نضاله ضد الاحتلال داخل السجون وخارجها، وبقي شامخاً متمرداً على الظلم والقهر، ونبراساً ومنارة يستضاء بدمائه لدروب الثوار.
من أقواله: " " لم يعد للحياة متسع بين الحواجز وزخات الرصاص، بين القذائف الساقطة على غرف الأطفال، وبين الصواريخ الناعبة كالغربان في سماء البلاد، لم يعد للتأفف وكيل اللعنات فائدة فهي ليست أكثر من فشة خلق يطيرها الريح "