الجبهة تعقد لقاءً مع قوى ديمقراطية في محافظة قلقيلية


في سياق اجتماعاتهم المتواصلة عقد في مقر حزب الشعب الفلسطيني في محافظة قلقيلية اجتماع ضم قيادات الج
حجم الخط
في سياق اجتماعاتهم المتواصلة عقد في مقر حزب الشعب الفلسطيني في محافظة قلقيلية اجتماع ضم قيادات الجبهة الشعبية وحزب الشعب وحزب فدا استكمل فيه المجتمعون وبشكل معمق سبل تطوير العمل المشترك وفي كافة المجالات لتعزيز دور القوى الديمقراطية اليسارية تمهيدا لوحدتها وتشكيل حزب اليسار الموحد بوصفه صمام الأمان للمشروع الوطني الفلسطيني في وجه كل محاولات تهميشها والغاء دورها . واتفق المجتمعون على سلسلة من التوجهات واليات العمل وتوجيه الدعوة لكافة كوادر واعضاء وانصار الاحزاب الثلاث للعمل بروحية جديدة لإنجاح هذه التجربة كما تدعو كافة الشخصيات الديمقراطية في المحافظة أن تسهم بإيجابيه نحو وحدة وبلورة التيار الديمقراطي للمساهمة في بلورة وانجاح هذه الخطوة الهامة في تاريخنا الوطني . توقف المجتمعون أمام نتائج جولة وزراء الخارجية العرب إلى واشنطن وما صدر بشكل رسمي وعلى لسان وزير خارجية قطر وبحضور وزير خارجية فلسطين ويؤكد المجتمعون على رفض وادانة المبادرة الجديدة , ورفض كل اشكال تبسيط المسالة بتقديم او تأخير التبادل وترى انه عودة لموقف رجعي عربي يطل برأسه من جديد تماما كما حصل عام 1948 وهي تسعى لتكريس نتائج النكبة في ذكراها ال 65 . وأكدوا تمسكهم الكامل بجلاء كامل للجيش الاسرائيلي المحتل وقطعان مستوطنيه من عموم الدولة الفلسطينية بما فيه القدس العاصمة الابدية لدولتنا المستقلة والتمسك بحق اللاجئين بالعودة لديارهم الاصلية التي هجروا منها عام 1948 . ودعوا اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن تتخذ موقفا حازما بالتمسك بالثوابت وندعو كل فئات شعبنا واحزابه ومؤسساته للدفاع عنه . وقالوا" في الوقت الذي يستعد فيه شعبنا لإحياء ذكرى النكبة في كافة اماكن تواجده متمسكا بحقه بوطنه وعودته اليها وحقه بدولة مستقلة ذات سيادة خالية من الاحتلال وعاصمتها القدس , يتحفنا وزراء الخارجة العرب بسيل من التنازلات المجانية والخطيرة والتي تشرع بقاء الاستيطان وتجيز لأنظمه العجز العربية استمرار تطبيعها مع الكيان الاسرائيلي بدون اشتراط انسحابه من الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة عام 1967 وبهذا اخرجت "اسرائيل" من عزلتها وتمسكت بالتنازلات لتتمكن من فرض حل تصفوي يؤمن لها بقاء الجدار والمستوطنات والمواقع العسكرية بالغور وتهويد القدس وعزلها عن الضفة". ودعوا لانجاز المصالحة الفلسطينية ورفض كل اشكال التعطيل لرهانات خارجية لان استمرار الانقسام يخدم الكيان الاسرائيلي في فرض حله التصفوي لقضيتنا ويفتح شهية الالحاق العربي الجديد بالوحدة واعادة اللحمة الوطنية نتمكن من الانتصار عليهم. ودعوا الى اوسع تحرك جماهيري تمسكا بالثوابت الوطنية ورفض المساومة او المفاوضة عليه , تحركا يدعم نضالات الاسرى الابطال لإجبار الكيان الاسرائيلي على اطلاق سراحهم وعودتهم لآهلهم وبيوتهم. وطالبوا بصوغ استراتيجية فلسطينية تستند الى وحدة كافة القوى والاحزاب والى مقاومة فعلية وحقيقية لإجبار الاحتلال على حمل عصاه ويرحيل عن ارضنا وهوائنا وحدودنا ومدننا وقرانا