الشعبية في غزة تستقبل وفداً أوروبياً يسارياً



استقبلت قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في غزة وفداً أوروبياً تضامنياً من أحزاب يسارية بحضور
حجم الخط
استقبلت قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في غزة وفداً أوروبياً تضامنياً من أحزاب يسارية بحضور عضوي المكتب السياسي للجبهة د.مريم أبو دقة، ود.رباح مهنا، ومن اللجنة المركزية تغريد جمعة، وأسامة الحاج أحمد. وافتتح اللقاء الدكتور مهنا مرحباً بالوفد الضيف، مشيراً أن الجبهة تحتفظ بعلاقات قوية مع الكثير من الأحزاب اليسارية في أوروبا، والشخصيات التضامنية المؤيدة لحقوق شعبنا الفلسطيني، والذين يتوافقون معنا بالموقف والرؤية. واستعرض د.مهنا نبذة تاريخية عن الجبهة الشعبية، متطرقاً لأهداف تأسيسها، وعن دورها النضالي، لافتاً أن الجبهة حزب مقاتل يناضل من أجل تحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني، وإقامة دولة فلسطين الديمقراطية على كامل الأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى نضاله المجتمعي من أجل تحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية للمواطنين الفلسطينيين خاصة الكادحين من العمال والمزارعين. وتحدث د.مهنا عن الأيديلوجية الصهيونية للاحتلال والتي ترتكب وما زالت أفظع الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني، والتي تعتبر جرائم حرب دولية برعاية من الإدارة الأمريكية، لافتاً أن الاحتلال يواصل عمليات الاستيطان، وطرد السكان الأصليين من بيوتهم، وتجاهل قرارات الشرعية الدولية التي تنصف حقوق شعبنا. وأشار إلى أن الجبهة والأحزاب اليسارية في العالم متوحدون في النضال ضد الامبريالية العالمية الداعمة للصهيونية، داعياً لتشكيل جبهة يسارية موحدة ضد التوغل الامبريالي في العالم. ودعا د.مهنا الأحزاب اليسارية في أوروبا لتعزيز أواصر العلاقة مع الجبهة الشعبية، وشعبنا الفلسطيني من خلال مواصلة الدعم السياسي، والوقوف مع قضايا شعبنا في التحرر وحقه في المقاومة، وأهمية قيامهم بنقل حقيقة القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني جراء استمرار الاحتلال، داعياً لضرورة القيام بزيارات تبادلية شبابية وثقافية ونسوية للتنسيق الدائم بينهم وبين الجبهة. وفي ختام كلمته عبرّ عن سعادته بوجود الوفد في قطاع غزة، داعياً إياهم لزيارة المخيمات الفلسطينية، وأبناء شعبنا الفلسطيني للإطلاع عن كثب وبشكل مباشر عن أوضاعهم. من جهتها، رحبت د.أبو دقة بالوفد الأوروبي، داعية لتجسيد وحدة حقيقة في مواجهة الامبريالية والصهيونية، داعية لمساندة نضال المرأة الفلسطينية والشباب الفلسطيني باعتبارهم بناة وقادة المستقبل. واشارت د.أبو دقة أن الاحتلال الصهيوني يستهدف بإجراءاته وعدوانه المستمر على شعبنا الفلسطيني، محاولة الضغط عليه من أجل ترك وطنه. ودعت لضرورة التعاون المشترك، وتبادل الخبرات التجارية والوفود، وتوحيد المواقف السياسية والنقابية وتدريب الكادرات النسوية والشبابية، وإجراء عملية توأمة مع نقابات ومؤسسات واتحادات أوروبية، وأهمية تقديم دولة الاحتلال أمام المحاكم الدولية باعتبارهم مجرمي حرب. من جانبهم، عبّر الوفد الأووبي عن شكره العميق للجبهة الشعبية، على حفاوة الاستقبال، مؤكدين احترامهم للجبهة الشعبية وتاريخها النضالي. وأكدوا أنهم في الأحزاب اليسارية الأوروبية موقفهم واضح في مساندة الشعب الفلسطيني في مواجهة الارهاب الصهيوني. وأكدوا على أهمية وحدة اليسار عبر العالم، والتوافق في البرامج والعمل، مشددين على أن هناك الكثير من الرفاق اليساريين أعضاء في البرلمان الأوروبي، وهم سيواصلون الضغط على الاتحاد الأوروبي من أجل الدعم السياسي للقضية الفلسطينية، وإدانة الاحتلال الصهيوني وممارساته ضد الشعب الفلسطيني. وشددوا على أن القضية الفلسطينية ليست قضية إنسانية، بل قضية إنسانية، وقضية شعب يرزح تحت الاحتلال، مؤكدين على مساندتهم لنضاله العادل بمختلف الأشكال حتى تحقيق كامل حقوقه.