جبهة العمل الطلابي: قرار سياسي عند طرفي الانقسام يعطل إجراء انتخابات الطلبة



اعتبر منسق العلاقات الوطنية في جبهة العمل الطلابي التقدمية الرفيق أحمد الطناني أن السبب الرئيسي
حجم الخط
اعتبر منسق العلاقات الوطنية في جبهة العمل الطلابي التقدمية الرفيق أحمد الطناني أن السبب الرئيسي في تعطل الانتخابات الطلابية في جامعات قطاع غزة هو وجود قرار سياسي عند طرفي الانقسام بعدم إجراءها. وأشار الطناني في لقاء عبر أثير إذاعة ألوان أنه لا نية واضحة من طرفي الانقسام لإجراء الانتخابات داخل الجامعات في قطاع غزة، وإن جرت في بعض الجامعات في غزة تكون لمصلحة طرف واحد يهيمن على مجلس الجامعة. وحول اشتراط الشبيبة الفتحاوية على وزارة الداخلية في غزة للحصول على ضمانات تكفل حركة وحرية أفرادها وتنقلاتهم لإتمام إجراء الانتخابات، أكد الطناني أنه من حق الشبيبة وجميع الأطر المطالبة بضمانات يضمن حرية عملها، ولكن ليس من حق هذا الإطار أن يعطّل الانتخابات 6 سنوات مقابل ضمانات أمنية، وأن يحرم الطالب من انتخاب ممثليهم. وأضاف الطناني: " إن نضالنا نقابي طلابي، وعلينا أن ننزل للميدان من أجل تحقيق هذا الحق المكتسب لنا، ومستعدون لدفع الثمن في خدمة الطالب، وتحقيق هذا المطلب الهام". وعبّر الطناني عن رفضه للاعتقال السياسي الذي يطال أي عضو من أعضاء الكوادر الطلابية، أو أي إعاقات لعملهم، أو محاولات تعطيل إجراء الانتخابات تحت أي من مبررات، مؤكداً أنه ليس من مهمة الطلاب أو الأطر منح مكاتب لأحد، بل التوافق والنزول موحدين للميدان والمطالبة جميعاً بهذا الحق، والذهاب لصندوق الاقتراع هو الحل المجدي للتخلص من كل المشكلات العالقة. ووصف الطناني نجاح طالبة فلسطينية في ترأس مجلس طلبة جامعة القدس المفتوحة بالضفة، بالإيجابي الذي يجب البناء عليه من أجل إعطاء فرصة أكثر للفتاة الفلسطينية، التي تمتلك من المواهب والإمكانيات المطلوبة للقيام بهذه المهمات النقابية، لافتاً أن جبهة العمل الطلابي التقدمية كإطار تقدمي تدعم الفتاة في الحصول على فرصها الكاملة مثل الشباب، مشيراً أن عدد من الرفيقات قد تولين مسئولية الإطار الطلابي وأبدعن في عملهن. وعبّر الطناني عن أمله أن تعمم هذه التجربة في مختلف جامعات قطاع غزة، فمن حق الفتاة أن تكون ضمن هيئة قيادية أو مجلس طلابي يتم تشكيله. واعترف الطناني بأن التجربة النقابية الطلابية في جامعات الضفة متقدمة أكثر من غزة، معبراً عن أمله أن تستفيد الأطر الطلابية في غزة من هذه التجربة لتعزيز العمل المشترك، وإجراء الانتخابات بشكل دوري، وتقبل الجميع النتائج الديمقراطية.