مزهر : حادث جندية سياسة خاطئة وعلى الحكومة مراجعة سياستها في التعامل مع الجمهور

طالب عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين  ونائب مسئول فرع قطاع غزة جميل مزهر حكومة حماس
حجم الخط
طالب عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ونائب مسئول فرع قطاع غزة جميل مزهر حكومة حماس الكف عن سياسة الاستدعاءات والبلاغات التي تؤدي بشكل أو بآخر إلى تفاقم الأمور وانتهاك كرامة المواطن الفلسطيني، مؤكداً أن حادث الشهيد جندية يعكس سياسة خاطئة بل خطيئة ترتكبها حكومة حماس الأمر الذي يتطلب منها مراجعة سياساتها في التعامل مع الجمهور عموماً. لأن مثل هذه السياسة من شأنها الإضرار بالوحدة الوطنية وخلق مناخات سلبية تهدد بسلامة العلاقات الوطنية الفلسطينية. وأضح مزهر في تصريح خاص لمراسل "فلسطين اليوم" أن ما جرى بالأمس مخالف لما جرى الاتفاق عليه مع الحكومة في غزة، في التعامل مع أي شخص ينتمي لفصائل العمل الوطني والإسلامي، لافتاً إلى أن الاتفاق ينص على أنه في حال أرادت الحكومة أي شخص من التنظيمات عليها الاتصال مع قيادة التنظيم وإبلاغهم في إطار وطني، وأن ما جرى هو ضرب للاتفاق من قبل الحكومة. وأكد أن هذا السلوك باستخدام السلاح من قبل عناصر الشرطة في حالات اعتقال المواطنين تكرر أكثر من مرة وهو مخالف للقانون ومخالف في إطار التعامل مع فصائل المقاومة،وبفرض على حماس محاسبة ومعاقبة من اطلق النار ومن أعطى الاوامر. وبينّ مزهر بأنه عند الحديث عن تعامل الحكومة باستخدام القوة مع أحد المناضلين والمقاومين في سرايا القدس هو أمر خطير جداً ويضع علامات استفهام على حكومة غزة في التعامل مع المقاومين بهذه الطريقة. وتقدم مزهر باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ،من عائلة جندية وحركة الجهاد الاسلامي بالتعازي الحارة باستشهاد ابنهم المناضل رائد جندية.