تونس: حركة النهضة تتصدر استطلاعات الرأي لكن بفارق ضئيل عن حزب نداء تونس

 كشف استطلاع للرأي نشر اليوم الاحد ان حركة النهضة الاسلامية مازالت تتصدر نوايا التصويت لكن بفارق ضئي
حجم الخط
كشف استطلاع للرأي نشر اليوم الاحد ان حركة النهضة الاسلامية مازالت تتصدر نوايا التصويت لكن بفارق ضئيل عن حزب نداء تونس الليبرالي بينما كشفت الارقام الخاصة بتقييم 30 شهرا من الثورة عن استفحال للفساد وتدهور للوضع الاقتصادي. وأوضح استطلاع الرأي حول “الوضع السياسي ومكاسب الثورة” الذي أجراه معهد سبر الآراء وتحليل البيانات الاحصائية بمناسبة مرور 30 شهرا عن الثورة التي اطاحت بحكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي في 14كانون ثان/يناير عام 2011، ان اكثر من 70 بالمئة من التونسيين لا ينتمون لأي حزب على الرغم من كثرة الاحزاب التي ظهرت بعد الثورة. وعلى الرغم من تراجع حركة النهضة بحسب استطلاعات أخيرة إلا ان الحزب الاسلامي مازال يتصدر نوايا التصويت في حال اجريت الانتخابات البرلمانية غدا بنسبة 34 بالمئة كما لا يزال الحزب يملك قاعدة عريضة في المناطق المحافظة بتونس اساسا بمناطق الجنوب في محافظات قابس ومدنين وتطاوين بـ65 بالمئة من نسبة الأصوات. لكن حركة النهضة تواجه منافسة قوية من حزب حركة نداء تونس الذي يقوده رئيس الوزراء السابق الباجي قايد السبسي الذي يفصلها عنها فارق ضئيل اذ يملك الحزب نسبة 7ر32 بالمئة من نوايا التصويت. وبخلاف حالة الاستقطاب التي تشهدها الساحة السياسية في تونس اساسا حول حزبي النهضة الاسلامية ونداء تونس الليبرالي كشف الاستطلاع عن حلول القائمات المستقلة على نحو مفاجئ في المركز الثالث من نوايا التصويت بنسبة 16 بالمئة. وتأتي الجبهة الشعبية التي تمثل تيار اليسار في المركز الرابع بـ1ر8 بالمئة وحزب المؤتمر من أجل الجمهورية الشريك الحالي في الحكم بـ 1ر2 بالمئة ثم تيار المحبة الذي ظهر من رحم تيار العريضة الشعبية المنحل ويرأسه الهاشمي الحامدي المهاجر بلندن بـ8ر1 بالمئة . وبالنسبة للانتخابات الرئاسية يتصدر السياسي المخضرم الباجي قايد السبسي /86 عاما/ قائمة المرشحين لمنصب الرئيس بـ 8ر33 بالمئة من نوايا التصويت مقابل 8ر19 بالمئة لحمادي الجبالي أمين عام حركة النهضة ومن بعده حمة الهمامي رئيس حزب العمال والناطق باسم الجبهة الشعبية ثم علي العريض رئيس الحكومة الحالي بـ1ر6 بالمئة . وظهر الرئيس الحالي المنصف المرزوقي في المركز الخامس بنسبة5ر5 بالمئة بينما ظهر لطفي بن جدو وزير الداخلية الحالي المستقل في المركز العاشر بنسبة 8ر1 بالمئة. وكشفت نتائج الاستطلاع ان 54 بالمئة من التونسيين غير راضين عن نتائج الثورة الذين يعتبرونها سلبية بعد30 شهرا من نجاحها في الاطاحة بالنظام الديكتاتوري مقابل 46 بالمئة اعتبروها ايجابية. ويرى 45 بالمئة من التونسيين أن محاربة الفساد بعد الثورة باتت اسوأ مما كانت عليه مقابل 18 بالمئة اعتبرها افضل. واعتبر 63 بالمئة من التونسيين ان الثورة فشلت في سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء و47 المئة يرون الوضع الاقتصادي سيء مقابل 39 بالمئة سيء جدا و5 بالمئة يرون تدهورا لصورة تونس في الخارج. لكن من المكاسب المهمة للثورة ان 52 بالمئة يرون ان الثورة نجحت في الارتقاء بحماية حقوق الانسان و53 بالمئة يعتبرونها نجحت في ضمان التعددية السياسية.