د. مهنا: القوى السياسية والمجتمعية ستشكل عنوان ضغط على فتح وحماس لتنفيذ المصالحة



أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الدكتور رباح مهنا على أن القوى السياسية والم
حجم الخط
أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الدكتور رباح مهنا على أن القوى السياسية والمجتمعية ستشكل عنوان ضغط على طرفي الانقسام لتنفيذ اتفاق المصالحة. وقال د.مهنا في مؤتمر صحفي عقده بمكتبه بمدينة غزة عقب اجتماع للقوى السياسية والمجتمعية لنقاش سبل إنجاح حوارات القاهرة المزمع عقدها غدا قال "ناقشت القوى في كيفية أن تكون اجتماعات القاهرة نهاية الانقسام وليس فرصة لإدارته كما يريد البعض". ولفت إلى أن القوى اتفقت في الاجتماع على ضرورة إجراء حوار وطني شامل ومراجعة سياسية وإعادة بناء منظمة التحرير، والتأكيد على حق شعبنا في المقاومة بكافة أشكالها". كما أكد الاجتماع على ضرورة أن تكون الحكومة حكومة وحدة وطنية حقيقية مرجعيتها السياسية برنامج الإجماع في منظمة التحرير، وتشكل من شخصيات وطنية مهنية مشهود لها بالنزاهة. وتتلخص مهماتها في توحيد المؤسسات الفلسطينية، والتحضير للانتخابات وإعادة إعمار غزة. كما أكد الاجتماع على ضرورة تحويل الاتفاق إلى خطوات ملموسة على الأرض، يشعر بها المواطن الفلسطيني في قضايا عديدة أهمها انهاء ملف الاعتقال السياسي، والتوقف عن انتهاك الحريات الديمقراطية في كل من الضفة وغزة، واجراء انتخابات للبلديات والمؤسسات الشعبية والنقابات في كل من الضفة وغزة وفق مبدأ التمثيل النسبي. تجدر الإشارة أن هذا الاتفاق جاء في اجتماع حضرته كل القوى السياسية والمستقلين في قطاع غزة الذين شاركوا في اجتماعات القاهرة، باستثناء حركتي فتح وحماس، وهدف الاجتماع إلى ممارسة الضغط كي تكون اجتماعات القاهرة المنعقدة في يوم 20 -12 القادم فرصة حقيقية لانهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية وليست إدارته.