الشعبية ترفض عودة السلطة إلى المفاوضات "العبثية"

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رفضها لعودة السلطة الفلسطينية إلى المفاوضات مع إسرائيل برعاية وزير
حجم الخط
أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رفضها لعودة السلطة الفلسطينية إلى المفاوضات مع إسرائيل برعاية وزير الخارجية الأمريكي ،مشددة على أن تلك المفاوضات لاتخدم سوى مصالح الاحتلال وحده. وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ،ذو الفقار سويرجو ، في تصريح صحفي لـ"فلسطين " "نحن في الجبهة الشعبية نعتبر المفاوضات مع الاحتلال الاسرائيلي بكاملها ضارة وعبثية ولا تخدم سوى مصالح الاحتلال،وفيما يتعلق بما جرى من مفاوضات باسم منظمة التحرير هي خارجة عن الشرعية الوطنية ولاتملك أي غطاء وطني". وأضاف سويرجو أن هذه المفاوضات "لاتستند إلى قرارات الشرعية الدولية ،كما أنها تتم بناء على مبدأ تبادلية الأراضي التي تم القبول بها بعض الدوائر السياسية لمنظمة التحرير وبعض الفصائل ،مشدداً على أن هذه المبادرة لن تقود إلا إلى تصفية القضية الفلسطينية وأعتبر أن مبادرة تبادل الأراضي بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل التي تبناها العرب مؤخراً وتم بناء عليها تعديل مبادرتهم للسلام "لاتمثل الى طعنة خنجر مسموم في خاصرة المشروع الوطني "،وسينسف الحقوق الفلسطينية المستندة لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة،وعلى رأسها حق العودة للاجئين وإمكانية اقامة الدولة الفلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدس الشريف. وتابع قائلاً: لقد تم أيضاً الالتفاف على قرار المجلس المركزي لمنظمة التحرير ،والذي يقضي بعدم العودة المفاوضات مع الطرف الاسرائيلي إلا في حال توفر الشروط الملائمة لذلك وهي وجود مرجعية سياسية واضحة لهذه المفاوضات ووقف الاستيطان وإطلاق سراج جميع الاسرى المعتقلين قبل ابرام اتفاقية اوسلو إلا انه قد تم الالتفاف على هذا القرار وإطلاق سراح 80 أسيراً فقط من هؤلاء الأسرى دون الالتزام بالبندين الآخرين ،وعليه يجب محاسبة كل من يقف وراء هذا القرار المتنفذ من القيادة الفلسطينية.