الجمل: السلطة فقدت التفويض الشعبي لتجاوزها قرارات الإجماع الوطني


قال عضو اللجنة المركزية الفرعية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حسين الجمل إن اللقاءات التي تُجري بين
حجم الخط
قال عضو اللجنة المركزية الفرعية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حسين الجمل إن اللقاءات التي تُجري بين السلطة الفلسطينية وأعضاء في الكنيست الصهيوني تندرج ضمن الرؤية "الاسرائيلية الأمريكية"، وفي إطار السلام الأمني بين الفلسطينيين ودولة الاحتلال. وأضاف الجمل في مقابلة متلفزة على فضائية فلسطين اليوم " أن هذه اللقاءات لقاءات تطبيعية يجب على كافة الفلسطينيين الوقوف أمامها والتصدي لها"، مؤكداً أنه لن ينتج عنها سوي المزيد من ترسيخ الاحتلال للأراضي الفلسطينية، واستمرار الجرائم والارهاب الصهيوني، وتشريع وشرعنة وتهويد مدينة القدس المحتلة ومختلف الأراضي الفلسطينية واستمرار الاستيطان، ودعم الميزانيات لتسريع إقامة المستوطنات علي الأراضى الفلسطينية. وأكد الجمل أن اللقاء الذي عُقد مؤخراً بين قادة الشرطة في رام الله والشرطة في دولة الاحتلال بمدينة أريحا لبحث أجندات شرطية وفق الرؤية الصهيونية لقاءات مرفوضة ومدانة، لا معنى لها ولا فائدة منها، وتعطى الاحتلال مزيد من الشرعية وبسط السيادة الأمنية الصهيونية على الأراضي الفلسطينية. وبيّن الجمل أن السلطة الفلسطينية فقدت التفويض الشعبي الفلسطيني لسيرها باتجاه المفاوضات مع دولة الاحتلال وتجاوزت قرارات الإجماع الوطني، منها قرارات المجلس المركزي للمنظمة، مضيفاً أن طاقم المفاوضات الفلسطيني ذهب إلي المفاوضات دون تفويض شرعي، كما وفقدت السلطة الفلسطينية مبررات الذهاب إلي المفاوضات وذلك من خلال عدم استجابة ما يُسمي الراعي الأمريكي ودولة الاحتلال للاشتراطات الفلسطينية سواء بوقف الإستيطان أو بتحديد مرجعية قرارات الشرعية الدولية المنصفة لشعبنا، أو الإفراج عن الأسري الفلسطينيين. وأضاف الجمل أن ما يسمي بالراعي الأمريكي لا يمتلك القدرة على حضور جولات المفاوضات التي تجري بشكل سري أو علني، متسائلاً "باسم من يتفاوض طاقم التفاوض الفلسطيني؟! ، مستنكراً عقد جلسات مغلقة للتفاوض وبشكل سري مع ممثلي الاحتلال وقتلة الأطفال ، مطالباً طاقم التفاوض الفلسطيني أن يجاهر ويوضع أبناء شعبنا بما يجري داخل هذه الجلسات المغلقة.