أحيا أصدقاء المناضل والمفكر الفلسطيني ناجي علوش الذكرى الأولى لرحيله في «دار الندوة» ببيروت.
وأشار معن بشور إلى أن «علوش لم يكن لمدينة أو عاصمة أو قطر واحد، بل كان للأمة كلها التي يحيي أبناؤها ذكراه من بلد إلى آخر».
ورأى أنّ «علوش مناضل بشفافية شاعر، وشاعر بعمق مفكر، ومفكر ببساطة فلاح فلسطيني».
وقال المنسق العام لـ«المؤتمر القومي الاسلامي» منير شفيق: «ناجي حافظ على مبادئه التي لم تتزعزع في عدالة قضية فلسطين».
واعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية مسؤولها في الخارج د. ماهر الطاهر أن «علوش مدرسة فكرية وكفاحية وأخلاقية عمادها وضوح الرؤية واحترام الذات والتواضع ونظافة اليد».
وإذ أشار الأمين العام لـ«اتحاد الكتّاب اللبنانيين» وجيه فانوس إلى أنّ «لا انفصال لشخصية المفكر والأديب عن شخصية السياسي في وجود علوش على الإطلاق»، لفت الأمين العام لـ«اتحاد المحامين العرب» عمر زين إلى «ايمان علوش المطلق بحكمة القائد جمال عبد الناصر بأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة».
ووجه منسق «شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية» قاسم عينا تحية إلى الراحلة سمرة عسل علوش زوجة ناجي، وثمن دورها النضالي.
وقال الأمين العام لـ«حلقة الحوار الثقافي» فرحان صالح: «لقد نذر ناجي نفسه لقضية فلسطين ولقضايا الأمة، ورأى أن تحرير فلسطين لا يمكن أن يتم إلا على أيدي شعوب لا أنظمة ديكتاتورية مستبدة».
وختم نجل الراحل إبراهيم، فقال «لم يولد ناجي وفي فمه ملعقة من ذهب، بل ولد في عائلة فقيرة، لكنّه نشأ في ذهنه توهج وفي دمه قصيدة، وفي قلبه مهرة عربية أصيلة».