اكد ذوالفقار سويرجو عضو اللجنة المركزية الفرعية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ان إستمرار المفاوظات وبقاء التنسيق الأمني بين السلطة والإحتلال شّكل علامة فارقة في التاريخ الفلسطيني المعاصر إذا أصبح الفلسطيني نفسه هو من يشكل الغطاء الكامل لجرائم الإحتلال في الضفة الغربية ويحول دون مقدرة الشعب الفلسطيني على الإبداع في خلق أشكال جديدة للمواجهة مع الإحتلال وكبح جماح التغول الإستيطاني وهجمات المستوطنين.
وأضاف سويرجو في تصريح عبر إذاعة الإيمان أن المفاوضات والتنسيق الأمني اعطت الاحتلال صكوك براءة من الدم الفلسطيني الذي يسيل في كل انحاء الضفة الغربية والقدس".
وجدد سويرجو على موقف الجبهة الشعبية المطالب بوقف المفاوضات الضارة العبثية التي تجريها سلطة اوسلو مع الصهاينة، مطالباً بوقف التنسيق الامني، وكافة قوى المقاومة وعلى راسها كتائب شهداء الاقصى للتصدي لهجمات المستوطنين واقتحامات الجيش وحماية ابناء شعبنا من الغطرسة والعربدة الصهيونية.
وطالب السلطة وحركة فتح بالتعامل بجدية عالية مع ملف المصالحة وانهاء حالة الانقسام البغيض على اساس ورقة الوفاق الوطني وتطبيق كل التفاهمات التي جرت سابقا على الارض في هذا الملف.
ودعا حركة حماس في قطاع غزة بالتوقف عن الالتفاف على المصالحة الحقيقية ةلاجدية بالدعوات المتكررة لتوسيع دائرة الحكم بقطاع غزة وطالبها بالعمل الفوري على نذليل كل العقبات التي تحول دون انهاء ملف الانقسام.
وأكد على ضرورة معرفة السلطة في قطاع غزة ان الخط المستقيم هو اقصر مسافة بين نقطتين، داعياً للتركيز على كيفية تطبيق تفاهمات المصالحة وقطع الطريق على كل من تسول له نفسه في ابقاء حالة الانقسام والاستفادة منها .