مزهر:الاحتلال لم ينجح في تحقيق أي من أهدافه في حربه على غزة

أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر أن الاحتلال الإسرائيلي الذي ارتكب جرا
حجم الخط
أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر أن الاحتلال الإسرائيلي الذي ارتكب جرائم ومجازر كبيرة في حربه على قطاع غزة لم ينجح في تحقيق أي من أهدافه، ولم يستطع كسر إرادة الصمود لدى شعبنا، الذي خرج أكثر تماسكاً وتعاضداً وقوة. وقال مزهر في مقابلة متلفزة على قناة الجزيرة مباشر اليوم: " ها هو شعبنا بعد ثلاث سنوات من الحرب الإجرامية على القطاع يستعيد قدراته وإمكانياته في مواجهة هذا الاحتلال الإسرائيلي، ورغم كل التهديدات المستمرة والمتواصلة، لم يستسلم ولم يخضع لها". وفي معرض إجابته على أن المصالحة تأخرت بعد مرور ثلاث أعوام من الحرب الإسرائيلية على القطاع، أكد أن المصالحة تأخرت كثيراً رغم الحرب الإجرامية والحالة الكارثية والمأساوية التي يعيشها شعبنا، مشدداً على ضرورة طي صفحة الانقسام السوداء وتوحيد الصف الفلسطيني وقوى المقاومة في مواجهة العدوان والإجرام وعمليات القتل والتهويد والاستيطان. وأضاف مزهر إلى أنه رغم التأخر الكبير في تحقيق المصالحة، إلا أن ما انُجز أخيراً في القاهرة يعتبر خطوة بالاتجاه الصحيح، وتقدم إيجابي على صعيد إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، مطالباً بإقران هذا التقدم بخطوات عملية على أرض الواقع من خلال إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، ومعالجة الكثير من القضايا العالقة كجوازات السفر وغيرها من الممارسات والإجراءات، والبدء بالمصالحة المجتمعية، وإعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وصولاً إجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل، حتى نعيد الاعتبار لها كأداة كفاحية لنضال شعبنا في مواجهة هذا الاحتلال. وحول تأثير الثورات العربية على القضية الفلسطينية، أعرب مزهر عن أمله أن يتمخض عن هذه الثورات معطيات تصب في مصلحة القضية الفلسطينية، مطالباً باتخاذ اجراءات عملية وجدية في ظل الربيع العربي، داعياً الحكومات الجديدة أن تأخذ خطوات عاجلة لفك الحصار الشامل عن القطاع وفتح كافة المعابر، وتقديم العون والمساعدة للشعب الفلسطيني، بما يعزز صموده في مواجهة العدوان والاحتلال. وختم مقابلته مشدداً على أن الشعب الفلسطيني تواق لوحدة وطنية حقيقية تعيد الاعتبار لبرنامج الإجماع الوطني وصوغ استراتيجية وطنية موحدة يمكن من خلالها مواجهة الاحتلال والتحديات المحدقة بالقضية والمشروع الوطني الفلسطيني.