التجمع الصحفي الديمقراطي اعتقال الزميل قنواتي يعبر عن عقلية بوليسية وحشية

دعا التجمع الصحفي الديمقراطي للإفراج الفوري عن الزميل قنواتي، والى وقف سياسة تكميم الافواه، والكف عن
حجم الخط
دعا التجمع الصحفي الديمقراطي للإفراج الفوري عن الزميل قنواتي، والى وقف سياسة تكميم الافواه، والكف عن الانتهاكات والاعتداءات على الصحفيين. وقال التجمع في بيان صحفي صادر عنه "ان التجمع اذ يدين ويستنكر عملية الاعتقال التي تعبر عن عقلية بوليسية وحشية في التعامل مع الصحفيين، فانه يرى ان توقيت وظروف عملية الاعتقال بتنفيذه مساءً، وبانتهاك حرمة البيت، وقبل يوم من احياء شعبنا لذكرى استشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات وانشغال الصحفيين بالتغطية والمشاركة في فعاليات هذه الذكرى، يؤشر الى ان مسألة الاعتقال مبيتة ومحبوكة بين جهات عدة ارتباطاً بقضايا سابقة كانت ايضا على خلفية حرية الرأي وممارسة العمل الصحفي". واعتبر التجمع قرار النيابة بتمديد اعتقاله على ذمة التحقيق مغالاة في استخدام صلاحياتها، ونكثاً بكل التفاهمات والوعود السابقة مع النيابة ومجلس القضاء الاعلى ووزارة الداخلية بتحريم اعتقال الصحفيين على خلفية عملهم الصحفي وابداء الرأي والتعبير، ويشكل ضربة لكل وعود وتصريحات مسؤولي السلطة، بما في ذلك تصريحات الرئيس محمود عباس ورئيسي الوزارء الحالي والسابق. واكد ان ما حصل مع الزميل قنواتي هو حلقة من مسلسل متواصل من الانتهاكات والاعتداءات على الصحفيين بالضرب والاعتقال والاستدعاء واحتجاز المعدات، وهو يوجب على الصحفيين وعلى النقابة موقفاً، ووقفة جادة تتجاوز الخطب والبيانات وحل مثل هذه القضايا على " فنجان قهوة " لدى هذا الوزير او ذاك المسؤول، او الاخذ بوعود لا طائل منها. ومددت النيابة العامة في بيت لحم صباح اليوم توقيف الزميل الصحفي جورج قنواتي مدير راديو بيت لحم 2000 مدة 48 ساعة اضافية على ذمة التحقيق في شكوى مقدمة بحقه من مدير شرطة بيت لحم على خلفية برنامج اذاعي قدمه يوم الخميس الماضي انتقد خلاله احتفالات التكريم للشخصيات والاجهزة الامنية. وكانت قوة من شرطة بيت لحم قد اعتقلت قنواتي مساء امس الاحد من منزله بطريقة عنيفة، حيث تمت معاملته بصورة قاسية ووجهت له اهانات امام والدته وأبناءه وزوجته، كما تم الاعتداء على والدته ودفعها بقوة. فيما تعرض لاحقا للضرب المبرح اثناء اعتقاله حسب ما افاد اليوم لأحد الزملاء اثناء عرضه على النيابة.