حمد: انطلاقة الجبهة فرصة لشحذ الهمم والنضال من أجل حقوق المرأة



أكدت رئيسة اتحاد لجان المرأة في قطاع غزة اكتمال حمد أن ذكرى انطلاقة الجبهة ال44 ينبغي لها أن تكو
حجم الخط
أكدت رئيسة اتحاد لجان المرأة في قطاع غزة اكتمال حمد أن ذكرى انطلاقة الجبهة ال44 ينبغي لها أن تكون محطة للتقييم وشحذ الهمم للانطلاق مجددا بطاقة عالية واستعدادا أعلى لخوض المعارك السياسية والجماهيرية القادمة، وعلى رأسها النضال من أجل حقوق المرأة الفلسطينية، وذلك باعتبارها جزء أصيل من المجتمع الفلسطيني. وأضافت حمد خلال حفل أقامه الاتحاد في مطعم السماك على شرف انطلاقة الجبهة ال44 وسط حضور حاشد " نحن على ثقة بأن الجبهة التي ناضلت فيها الرفيقة جنبا الى جنب مع رفيقها المقاتل ستمضي قدما في ايلاء المرأة الفلسطينية وقضيتها الاهتمام المناسب لها"، مقدرة صمود المرأة الفلسطينية في وجه التقاليد المجحفة السائدة في المجتمع الفلسطيني. وحثت على ضرورة إدراك المسئولية وامتلاك الوعي الكافي والتثقيف للمرأة، معتبرة ذلك النواة الأساسية لبناء كادرات جبهاوية صلبة وقوية نستطيع من خلالها مواجهة التحديات والثقافة التقليدية السلبية السائدة في المجتمع الفلسطيني تجاه المرأة وحقوقها، مؤكدة على العمل الدءوب في سبيل ترجمة مبادئ وبرامج الجبهة، ولا سيما النضال من أجل المساواة بين المرأة والرجل والضغط من أجل سن تشريعات وقوانين تكفل حقوقهن في المجتمع، فضلا عن المهمة المناطة بكادرات الجبهة في تعميم القيم والمبادئ الإنسانية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية. وأكدت أن المرأة الفلسطينية كما جماهير شعبنا ذاقت ويلات الانقسام وتداعياته السلبية والخطيرة، وكلها أمل بضرورة إنهائه وانجاز المصالحة عبر تنفيذ اتفاق القاهرة على أرض الواقع، مشيرة الى أن التنفيذ الجدي والحقيقي لهذا الاتفاق يتطلب منا جميعا إجراء حوار وطني شامل، ينتج عنه صوغ إستراتيجية وطنية موحدة لمقاومة الاحتلال ومواجهة التحديات الخطيرة التي تعصف بالقضية الفلسطينية. وشددت حمد على أهمية تشكيل حكومة وحدة وطنية بشكل عاجل وسريع تقوم بتوحيد مؤسسات السلطة، والتحضير للانتخابات التشريعية والرئاسية، وإعادة اعمار ما دمره الاحتلال في قطاع غزة، وتفعيل الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، وصولا لإجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في الداخل والخارج وفقا لمبدأ التمثيل النسبي الكامل، والعمل بشكل فوري على حل جميع المشكلات العالقة من إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين في غزة والضفة، إضافة لجوازات السفر وحرية التنقل، وفتح جميع المؤسسات التي تم إغلاقها. و تخلل الاحتفال التي أقامه الاتحاد فقرات عدة من الفلكلور الشعبي والأغاني الوطنية، إضافة لعروض مسرحية وطنية وسط تشجيع من قبل الحضور الذي عجت به القاعة.