لجان فلسطين الديمقراطية وأنصار الجبهة يحيون ذكرى الانطلاقة ببرلين



أحيت لجان فلسطين الديمقراطية وأنصار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ذكرى الانطلاقة الـ46 بمهرجان جم
حجم الخط
أحيت لجان فلسطين الديمقراطية وأنصار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ذكرى الانطلاقة الـ46 بمهرجان جماهيري حاشد في صالة واترلوا اوفر في منطقة التمبل هوف في وسط مدينة برلين، بمشاركة وحضور سعادة سفيرة دولة فلسطين وممثلة بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في ألمانيا الدكتورة خلود دعيبس ومشاركة أنصار الجبهة الشعبية واتحاد المرأة الفلسطينية وحشد غفير من الأصدقاء والفعاليات السياسية والاجتماعية من الجالية الفلسطينية والعربية في برلين . افتتح المهرجان الرفيق أبو حسن خطار مرحباً بالحضور الكريم داعياً إياهم للوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح شهداء فلسطين وشهداء الأمة العربية مع النشيد الوطني الفلسطيني. ورحب الرفيق خطار في بداية كلمته باسم لجان فلسطين الديمقراطية وأنصار الجبهة الشعبية بالحضور الكرام وعلى رأسهم الاخوة والأخوات في فصائل العمل الوطني الفلسطيني ، ممثلي الجاليات والروابط والجمعيات والاتحادات في برلين وأبناء الجالية الفلسطينية في برلين. وأضاف بأن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومنذ انطلاقتها الاولى رفعت رايات الفداء والصمود والتحدي وحتى يومنا هذا، مؤكداً من هنا ومن كل اماكن الشتات الفلسطيني اينما وجد ، على الاستمرار في النضال، و الصمود والدفاع عن شعبنا الجبار ضد الكيان الصهيوني العنصري وكافة مشاريعه. وقال: " إن النضال الذي نخوض خطواته اليوم طويل وقاسي ومرير وأنتم مع عمالنا وفلاحينا مع جماهير شعبنا ، قيادته ومادته وأصحاب الفعل الحقيقي فيه ، مع ادراكنا أن معركتنا هذه ليست بالمعركة السهلة أو السريعة ولكنها معركة مصير ووجود تحتاج إلى نفس طويل وقدرة على الاستمرار والصمود ، فنحن باقون على أرضنا ولن نخرج ولا نهاجر فكل رقعة من أرضنا ملك لكل من يدافع عنها ويحررها من الوجود الغاصب". وأشار خطار أن الجبهة أنجزت عقد مؤتمرها الاخير كجزء من مبادئ التجديد الديمقراطية ومحطة هامة للنهوض الحزبي والنضال من أجل الحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير وعلى الطريق الذي شقّه لنا الرفيق الأمين العام المؤسس حكيمنا وحكيم الثورة الفلسطينية الدكتور جورج حبش . من جانبه، ألقى كلمة لجان فلسطين الديمقراطية وأنصار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق إبراهيم إبراهيم نقل في مستهلها تحيات لجان فلسطين الديمقراطية وأنصار الجبهة الشعبية للأخوة الحضور وتقديم الشكر لحضورهم هذا في ذكرى انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين السادسة و الأربعين . وأعرب في بداية كلمته عن حزنه الشديد لرحيل رمز النضال الوطني والانساني الجسور ضد نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا، وصديق شعبنا الوفي القائد نلسون مانديلا، مشيراً أنه كان بطل نضال شعبه وشعوب افريقيا والعالم، ومثال للمقاتل والملهم الشجاع الذي اجترح شتى اشكال النضال المشروع من اجل القضاء على نظام الفصل العنصري في بلاده والظفر بالحرية والسلام العادل، الذي رفض ان يساوم على حق شعبه في قتال نظام الميز العنصري او ادانة كفاحه المسلح مقابل الافراج عنه من سجنه الذي قضى فيه سبعة وعشرين عاما. وقال الرفيق إبراهيم: " يأتي احتفالنا بهذه الذكرى متزامنا مع الذكرى السادسة والعشرين لانطلاقة انتفاضة الحجارة في كانون اول 1987 ،التي فتحت وعبدت لشعبنا درب الدولة الفلسطينية المستقلة دون قيد اوشرط . أننا نتابع بارتياح وندعم ما يجري في تونس من محاولات محاصرة التفرد، والعمل على حماية التعددية والديمقراطية في تونس. وكما وقفنا مع ثورة الشعب المصري الشقيق في 25 يناير 2011 التي أطاحت بحكم الاستبداد والفساد والتوريث، فقد أيدنا انتفاضة الشباب المصري في 30 حزيران ضد سياسات التفرد ومحاولة أخوّنة المجتمع المصري دستوراً وقانوناً ومؤسسات لصالح التعدد والديمقراطية لكل الأطياف الفكرية والسياسية والاجتماعية". وأضاف " نتابع بألم ما يجري في سوريا من قتل وتدمير، ونؤكد وقوفنا إلى جانب الشعب السوري وقواه الديمقراطية في النضال من أجل ترسيخ وحدة سوريا ونيل الحريات الديمقراطية والحقوق المتكافئة لكل أبناء الشعب السوري وقواه السياسية والاجتماعية دون تفرد أو تمييز، ولكننا في نفس الوقت نقف بكل قوة ضد التدخل الخارجي الذي يهدف استنزاف وتدمير إمكانيات هذا البلد العربي العريق، ونقف ضد تحويل سوريا إلى مزرعة جديدة لتفريخ منظمات الإرهاب والتخلف والظلامية التي أطلقتها الإمبريالية الأمريكية وأتباعها في بلادنا ". وتوجه بالتحية لارواح الشهداء جميعاً ولتضحيات الشعب الفلسطيني والعربي وكافة الاسرى والجرحى، معاهداً ابناء شعبنا وامتنا وشهداء نضال شعبنا وجبهتنا وفي المقدمة الشهيد القائد المؤسس جورج حبش القائد الرمز ابو عمار والياسين والشقاقي وشهيد الانتفاضة وفارسها ابو علي مصطفى والقادة الشهداء وديع حداد وغسان كنفاني وجيفارا غزة وأبو ماهر اليماني وبلال قصير وشادية ابو غزالة ومها نصار وكافة الشهيدات وكل الشهداء بأن الجبهة بقيادتها وكوادرها ومقاتليها وأعضائها وأنصارها لن تتراجع مهما غلت التضحيات عن الاهداف النبيلة التي انطلقت من اجلها ، وسيبقى خيارها التمسك بالمقاومة واستعادة الوحدة وحماية الثوابت على درب فلسطين الديمقراطية". من جانبها، ألقت كلمة اللجنة التحضيرية لاتحاد المرأة الفلسطينية في ألمانيا الأخت خالدية العيسى هنأت الجبهة الشعبية في ذكرى انطلاقتها السادسة والأربعين على تمسك الجبهة بمبادئها وبالثوابت الوطنية وعلى استمرارها في النضال من أجل الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ودحر الاحتلال. كما اكدت فيها على دور المرأة الفلسطينية في نضالها المستمر والدور الذي لعبته المرأة الفلسطينية والذي اظهر وجه وقدرة للمرأة الفلسطينية في ميادين النضال الفلسطيني حيث لعبت دوراً أساسياً في مواجهة الاحتلال. وألقى الحاج أبو العبد ترحيني من جمعية الإرشاد كلمة في هذه المناسبة هنأ فيها الجبهة الشعبية في ذكرى انطلاقتها السادسة والأربعين مستذكراً الشهداء الذين ضحوا من أجل قضية فلسطين وكذلك الشهداء الأحياء من جرحى وأسرى. وقال مخاطباً الشعب الفلسطيني "نحن معكم حتى ولو ترككم العالم أجمع ومن مع فلسطين فنحن معه ومن ضدها فنحن ضده". وبهذه المناسبة تلقت لجان فلسطين الديمقراطية وأنصار الجبهة الشعبية في برلين برقيات التهنئة والتبريكات كل من أنصار الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في برلين ونادي الكوثر الرياضي . واختتم المهرجان بفقرة شعرية للأخت الناشطة الفلسطينية في برلين باسلة الصبيحي ووصلات فنية للمطرب الفلسطيني ناصر حمد أبو نادر وفرقته .