قال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو يحي سليمان في الذكرى الثالثة لرحيل القائد الوطني والمناضل والمربي والمؤسس أحمد حسين اليماني ( أبو ماهر) "إن أبو ماهر رحل جسداً ولم يرحل فكراً وممارسةً ومعلماً من معالم العمل الثوري الفلسطيني سواء في منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها أو في إطار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وأضاف الرفيق أبو يحي في حديث لإذاعة صوت الشعب أن أبو ماهر كان شاهداً على إعدام الأبطال الثلاثة شهداء ثورة البراق (فؤاد حجازي،محمد جمجوم ،وعطا الزير) وبقية صورهم راسخة في مخيلته ومنذ ذلك اليوم يسير إلي فلسطين، مؤكداً أن أبو ماهر كان لديه مميزات إنسانية وقيادية وأخلاقية عدة وكان متنوع بمجالات نشاطه في خدمة فلسطين والفلسطينيين في لبنان.
وأوضح أبو يحي أن أبو ماهر قام بتأسيس أول مؤسسة تربوية في لبنان، وأمضي في ميدان التربية والتعليم سنوات كبيرة في كلية التربية والتعليم في طرابلس وفي الإدارة ومدارس الأونروا بلبنان ، وعمل مديراً للكلية الإبراهيمية في بيروت وثانوية خالد ابن الوليد ومدرسة المقاصد ، وكان أبو ماهر وراء فكرة إنشاء مدرسة في مخيم برج البراجنة ، وقام بتأسيس أندية ثقافية عدة في بعض مخيمات لبنان.
واضاف ابو يحيى "في الميدان العسكري كان أول مؤسس للمنظمة العسكرية لتحرير فلسطين عام 1949 وأحد مؤسسي الفرع العسكري في حركة القوميين العرب ، مضيفاً أنه قام بالاشتباكات العسكرية ضد الصهاينة، وأحد مؤسسي اللجان الشعبية في المخيمات الفلسطينية في لبنان، وأمين سر رابطة المعلمين الفلسطينيين في لبنان وكان مشرفاً على رابطة الطلاب الفلسطينيين في لبنان ومؤسس وأمين سر اتحاد عمال فلسطين ومندوب الاتحاد العام لعمال فلسطين في الأمانة العامة للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب.
وفي المجال السياسي كان أبو ماهر أحد مؤسسي شعبة فلسطين في حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكان له درواً قيادياً طويلاً ومؤثراً في الجبهة الشعبية حتى استقالته منها بعد المؤتمر الوطني الخامس، وممثل الجبهة الشعبية في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وكان ريس دائرة شئون العائدين في المنظمة.