نظم اتحاد لجان المرأة الفلسطينية في رفح وقفة تضامنية مع مخيم اليرموك، بمشاركة مجموعة من الأطفال، وحضور قيادات وكوادر من الجبهة الشعبية، والمخاتير وممثلي القوى الوطنية بالمحافظة.
ورفع الأطفال أسماء المخيمات الفلسطينية في سوريا تضامناً معهم وتأكيداً على وحدة الدم والقضية، والشعارات المنددة بما يجري في مخيم اليرموك، والداعية لإنقاذ اهالي المخيم.
وأكدت مسئولة الاتحاد في رفح الرفيقة سميرة عبد العليم أن هذه الفعالية التي جاءت بالتنسيق مع لجنة المحافظة لرفح تعتبر صرخة غضب في وجه جميع المتواطئين والمتورطين في تجويع أهلنا في مخيم اليرموك.
وأطلقت عبد العليم رسالة استغاثة عاجلة لإنقاذ أهلنا في اليرموك، مشيرة أنهم يتعرضون للموت البطئ على مرأى ومسمع القيادات الفلسطينية والفصائل، والعالم العربي.
من جهته، ألقى الرفيق خالد منصور كلمة الجبهة الشعبية توجه فيها بالتحية إلى أهلنا في مخيمات اللجوء والشتات الذين يواجهون مخططات التوطين والتهجير والتي كان آخرها ما يتعرض له اهلنا في مخيم اليرموك من مؤامرة سعت من أجل زج الفلسطينيين في الصراع الدائر في سوريا، والتي هدفها التآمر على قضية اللاجئين والقضية الفلسطينية.
ودعا منصور قيادة منظمة التحرير الفلسطينية وكافة القوى السياسية إلى تحمل مسئولياتها اتجاه ما يتعرض له شعبنا في مخيم اليرموك.
وطالب المؤسسات الدولية كافة وفي مقدمتها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين إلى تحمل مسئولياتها اتجاه أبناء شعبنا في مخيم اليرموك .
وشدد على ضرورة تحييد المخيمات الفلسطينية من أتون الصراع الدائر في سوريا، معتبراً أن الزج بأبناء شعبنا هناك لا يخدم إلا الاحتلال الصهيوني وأذنابه.
وفي الموضوع السياسي، دعا منصور الرئيس أبو مازن إلى وقف المراهنات على الإدارة الأمريكية ومغادرة مربع المفاوضات مع العدو الصهيوني، مؤكداً رفض شعبنا لخطة جون كيري لتسوية الصراع مع العدو الصهيوني والتي تأتي خدمة لمصالح الاحتلال على حساب قضيتنا الفلسطينية وحقوقه الثابتة وعلى رأسها حق العودة.
وفي ختام كلمته جدد التحية لأبناء شعبنا في مخيم اليرموك وكافة مخيمات الشتات، مؤكداً وقوف شعبنا في القطاع معكم، معرباً عن تقديره للرفيقات في اتحاد لجان المرأة الذين بادروا بتنظيم هذه الوقفة.