ذكرت مجلة "غلوبوس" الاقتصادية الصهيونية بأن كلاً من مجلس الشيوخ ومجلس النواب الأمريكيين قد صادقا الأسبوع الماضي على الميزانية العامة لعام 2014م والتي تصل إلى مبلغ قدره 1.1 تريليون دولار، هذا ومن المتوقع أن يوافق رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما على مشروع الميزانية خلال الأيام القليلة القادمة.
ووفقاً للمجلة الاقتصادية فإن قانون مشروع الميزانية يمنع حدوث إضرابات محتملة للإدارة أو وجود نزاعات دراماتيكية بين الديمقراطيين والجمهوريين، التي ممكن أن تؤدي إلى وقوع أضرار أو شلل في الاقتصاد الأمريكي كالتي حدثت خلال السنوات الماضية.
وتشير الصحيفة إلى أن جزءاً من الميزانية العامة للولايات المتحدة هي عبارة عن رزمة مساعدات عسكرية للكيان والتي وصلت نحو 3.6 مليار دولار، ومن ضمن هذه المساعدات ستكون المساعدات العسكرية السنوية والبالغة 3.1 مليار دولار، كما ستشمل على نحو 269 مليون دولار لخطة تطوير انتاج صواريخ مضادة للصواريخ التي تسقط على "إسرائيل، إضافة إلى مساعدة بمبلغ 235 مليون دولار لشراء بطاريات أخرى من منظومة القبة الحديدية.
ويشمل قانون الميزانية الجديد عدة بنود خصصت لدعم الجهود المبذولة في انجاز عملية السلام بين " الكيان " والسلطة الفلسطينية، وتشير المجلة إلى أن أحد البنود في القانون قد أقر ربطاً واضحاً بين تواصل التحريض الفلسطيني ضد "الكيان" وبين الحصول على المساعدات الأمريكية للسلطة، في حين هناك بند آخر في قانون الميزانية يقول أن السلطة الفلسطينية إذا توجهت للأمم المتحدة فلن تحصل على المساعدات الأمريكية.
وتشمل المساعدات العسكرية على مساعدة مالية لخطط الصواريخ وهي على النحو التالي:
_ 74.4 مليون دولار لتطوير منظومة حيتس 3 لاعتراض الصواريخ التي تكون على ارتفاعات عالية أي في الغلاف الجوي.
_ 149.7 مليون دولار لأعمال تطوير منظومة مقلاع داوود "العصا السحرية" لاعتراض صواريخ متوسطة المدى.