أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني أمس الأول عن الاسير الرفيق ثائر عامر بعد قضاء 11 عاماً في سجون الاحتلال.
تجدر الإشارة أن الرفيق عاش حياة نضالية طويلة بين مطاردة دامت سنتين قبل وخلال الاجتياح الاسرائيلي لمدينة نابلس كما تم اصابته بثلاث رصاصات خلال المواجهات المباشرة مع الجيش الاسرائيلي في شارع القدس اثناء انتفاضة الاقصى بتاريخ 16/10/2000
وبتاريخ 21/1/2003 اعتقل ثائر من منزله بعد ان عاثت قوات الاحتلال في منزلهم دماراً، وبعد الاعتقال حكم عليه 11 عاما متنقلا من معتقل الى اخر حيث تعلم على ايدي الكثير من القادة داخل السجون وخاض الكثير من الاضرابات التي حصلت داخل السجون مع رفاقه واخوته الاسرى اللذين استفادوا من هذا الاعتقال على المستوى الفكري والسياسي حيث خرج مفكرا واعيا على اكثر من صعيد .
وتم استقبال الاسير بمهرجان حاشد شارك به كافة الفصائل الفلسطينية وقيادات وكوادر وعناصر من الجبهة الشعبية .