هنأ القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي جامعة بيرزيت بكافة أطرافها إدارة ونقابة عاملين وطلبة، بعد استجابة إدارة الجامعة لنضال القطب من أجل تثبيت مساق القضية الفلسطينية كمتطلب جامعي، معبراً عن شكره العميق لعمادة شؤون الطلبة التي ساهمت في إيصال رسالته لإدارة الجامعة من أجل إقرار هذا المساق، والشكر أيضاً لكل من التف حوله لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي، مشيداً بدور الجامعة الوطني الذي أثبتته على مر التاريخ لتكون بيرزيت الطليعة..
وقال القطب الطلابي في بيان صحافي " بعد نضال طويل خضناه معاً من أجل تثبيت مساق القضية الفلسطينية كمتطلب جامعي، لكافة الطلبة، أعلنت إدارة جامعة بير زيت اليوم عن موافقتها لإدراج المساق ضمن متطلبات الجامعة، وسيتم العمل فيه مع بداية الفصل الدراسي الأول 20142015، وهذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا الإرادة الصلبة والقناعات اليقينية بدور التعليم في مرحلة التحرر الوطني، فالتعليم لا ينفصل عن معركة التحرر الوطني بل يشكل ركيزة أساسية في النضال من أجل دحر الاحتلال، وهذا جاء نتاج لوعي طلابي كامل بضرورة مساهمة التعليم في جامعاتنا في عملية التعبئة القومية والوطنية لتكون الجامعات منبراً لتعزيز الثقافة الوطنية المقاومة، في ظل المخطط الصهيوني الهادف الى تصفية الوجود الفلسطيني على هذه الارض مادياً وثقافياً وسياسياً.."
وأعرب القطب الطلابي عن أمله أن يعمم هذا الإنجاز على كافة جامعات الوطن، لافتاً أن تغيب وفصل التعليم عن معركة التحرر الوطني يساهم في طمس الهوية العربية الفلسطينية ويسمح للكيان الصهيوني بالإستمرار في مشروعه التصفوي لقضيتنا الوطنية .
وأكد القطب أن هذا النشاط جاء تزامناً مع ذكرى استشهاد حكيم الثورة الفلسطينية، الذي زرع فينا أفكار وقناعات لا يمكن للزمن أن يمحوها، مؤكداً أن المدرسة الثورية التي أنشأها حكيم الثورة وكل الشهداء ستبقى منارة للفكر الثوري الذي ينشد المقاومة حتى تحرير الأرض والإنسان..
وأضاف القطب أن هذا العمل جاء بالتعاون مع لجنة التخصصات في مجلس الطلبة والتي عملت بشكل دؤوب ومستمر من أجل إقرار هذا المساق، مشيراً إلى أن لجنة التخصصات ترأسها القطب الطلابي منذ العام الماضي بالإضافة للجنة العمل التعاوني إيماناً منه بضرورة العمل التعاوني في ترسيخ القيم الثورية الوطنية وترسيخ الإنتماء للأرض..
في هذا السياق، تقدمت جبهة العمل الطلابي التقدمية في جامعات قطاع غزة بالتهنئة للقطب الطلابي الديمقراطي ولطلبة جامعة بيرزيت بالإنجاز الذي تحقق بتثبيت مساق القضية الفلسطينية كمتطلب جامعي، واصفاً هذا الإنجاز بالتاريخي الذي يُحسب للقطب الطلابي .
وأعلنت جبهة العمل أنها بصدد التحرك على مستوى جامعات قطاع غزة من أجل تعميم هذه الفكرة، وصولاً إلى استجابة إدارات الجامعات بتدريس المساق كمتطلب جامعي.