فيما يلي مقتطفات من صحافة العدو الصادرة اليوم الثلاثاء 3/1/2011 نضعها بين أيديكم كما جاءت في الصحافة الصهيونية:
الخبر الرئيسي - معاريف – من ايلي بردنشتاين:
رئيس المخابرات: المشاغبون اليهود في يهودا والسامرة هم ارهابيون
رئيس جهاز الامن العام "الشاباك" – المخابرات يورام كوهين قال في مؤتمر للسفراء في مقر وزارة الخارجية ان نشطاء اليمين الذين يشاركون في اعمال "شارة الثمن" هم منظمة ارهابية بكل معنى الكلمة.
تصريحات رئيس المخابرات فاجأت السفراء وذلك لان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رفض توصيات وزير الامن الداخلي اسحق اهرنوفتش ووزير العدل يعقوب نئمان لتعريف المشاغبين في يهودا والسامرة كاهداف ارهاب، رغم الهجوم على قاعدة لواء افرايم وغيرها من أعمال الشغب وذلك خلافا لتوصية الوزراء التي صدرت في ختام مداولات عقدوها مع طواقم من المخابرات، الجيش الاسرائيلي، الشرطة والنيابة العامة.
معاريف – من ايلي بردنشتاين:
اسرائيل تفكر بتقليص نشاط منظمات المساعدة للفلسطينيين
وزارة الخارجية تدرس من جديد اجراءات منح تأشيرات دخول لعاملي المنظمات الدولية المرابطين في اسرائيل.
المعنى المباشر لهذه الدراسة كفيل بان يكون تقليص عدد التأشيرات التي تمنح لعاملي المنظمات، ومن هنا – تقليص حجم القوة البشرية لهذه المنظمات في اسرائيل.
ويدور الحديث عن منظمات اغاثة ووكالات مختلفة من الامم المتحدة اساس نشاطها موجه لتنمية السلطة الفلسطينية.
اسرائيل اليوم – من شلومو تسزنا:
اوباما ساذج في موقفه من الاخوان المسلمين
ينبغي اخراج اوباما من موقفه الساذج من صعود الاخوان المسلمين، هكذا يقرر مجلس الامن القومي، الهيئة المسؤولة عن عرض تقويم الوضع على رئيس الوزراء والوزراء.
في اسرائيل قلقون من صعود الاخوان المسلمين في مصر، ولا سيما على خلفية مذهبهم الفكري وتصريحات رجالهم التي تضع في خطر اتفاق السلام الاسرائيلي – المصري. وقد تكررت هذه التصريحات الاسبوع الماضي ايضا. تعبير عن هذا القلق يفهم من المداولات التي عقدها مجلس الامن القومي في موضوع "تحدي صعود الاخوان المسلمين وفروعهم"، التي انعقدت قبل بضعة ايام. وفي ختام المداولات يوصي المجلس بتركيز الجهود مع ادارة اوباما "على توقع قدر أقل من السذاجة في موقفها العلني من الظاهرة"، على حد تعريفه.
وفي المداولات يقرر مجلس الامن القومي بان روسيا والصين بالذات منصتتان للتغييرات الجارية في مصر بشكل خاص وفي الشرق الاوسط بشكل عام. وتوصل مجلس الامن القومي برئاسة مستشار الامن القومي لرئيس الوزراء اللواء احتياط يعقوب عميدرور الى الاستنتاج بانه يجب التكيف مع الواقع الذي يصل فيه الاخوان المسلمون الى الحكم في العديد من الدول العربية وعلى رأسها مصر. وذلك في ضوء صعود قوة الاخوان المسلمين ومحافل اخرى في المعسكر الاسلامي في العالم العربي.
ويقدر مجلس الامن القومي بان الاخوان المسلمين ليسوا فقط قوة دينية ثقافية اسلامية بل وصيغة للايديولوجية الشمولية الاوروبية، هذه المرة تحت غطاء ديني. رغم ذلك، يقدرون هناك بانه في اعمال صحيحة للولايات المتحدة، وكذا لدول اساسية اخرى في اوروبا، يوجد تأثير على سلوك انظمة بقيادة الاخوان المسلمين وأمثالهم. مثل هذا التأثير كفيل بان يجد تعبيره اساسا في رافعات ضغط اقتصادية وذلك لان قدرة سلطوية ناجعة تستدعي مراعاة المانحين والمستثمرين الحكوميين والخاصين من امريكا واوروبا.
نقطة اخرى شدد عليها مجلس الامن القومي هي أن لمصر، في أي حكم يقف على رأسها، توجد مصلحة مشتركة للعمل ضد النظام الايراني الشيعي وبرنامجه النووي الذي بواسطته تسعى الى السيطرة على المنطقة. واذا ما عملت اسرائيل بالذكاء اللازم، فستتبلور قواعد اللعب السليمة، وحتى منظمات عارضت اسرائيل حتى اليوم ستعمل بشكل مختلف، كما يقضي مجلس الامن القومي.
يديعوت – من تيلم ياهف وآخرين:
مجموعة قراصنة كمبيوترات سعوديين: هاجمنا اسرائيل
الاسماء، العناوين، ارقام الهواتف، ارقام الهويات، ارقام بطاقات الائتمان بل وحتى ارقام الحماية الثلاثة، في ظهر البطاقة: تفاصيل مئات الاف الاسرائيليين تسربت الى الشبكة على ايدي قراصنة كمبيوترات، ومعروضة على الملأ.
قرصان كمبيوترات سعودي يدعى عمر ينتمي الى مجموعة انونيموس الفوضوية يدعي بانه هو ورفاقه اقتحموا مراكز المعلومات الاسرائيلية، بما فيها مواقع الصناديق على أنواعها وحصلوا على معلومات سمحت لهم بالدخول الى جيوب كل اصحاب بطاقات الائتمان الاسرائيلية ممن اشتروا في أي مرة من المرات المواقع المقتحمة. وضمن امور اخرى سيطرت المجموعة السعودية على موقع الانترنت ONE وخلقوا هناك رابط بصفحة القرصان عمر – وكذا ملف يمكن منه انزال كل التفاصيل الشخصية وارقام الائتمانات لمئات الالاف منا. وأمس ادعى بعض لاعبي كرة القدم والفنانين بان تفاصيل ائتمانهم كما ظهرت في قائمة القراصنة ليست صحيحة.
اما في بنك اسرائيل فبدأوا امس بفحص سريع لقضية التسريب وهم يدرسون ردا وقائيا باغلاق بطاقات الائتمان التي سرقت تفاصيلها منعا لمشتريات بملايين الدولارات بالبطاقات في أرجاء العالم.