الشعبية بالنصيرات تشارك باعتصام ضد تقليصات الوكالة

شاركت الجبهة الشعبية بمنطقة النصيرات في الاعتصام الذي دعت له اللجنة الشعبية في المخيم وتأتي هذه المش
حجم الخط
شاركت الجبهة الشعبية بمنطقة النصيرات في الاعتصام الذي دعت له اللجنة الشعبية في المخيم وتأتي هذه المشاركة في اطار تعزيز صمود جماهير شعبنا وللمطالبة بنيل حقوقهم وانتزاعها ممن يعملوا على تركيع جماهير شعبنا. وحضر الاعتصام حشد كبير من ابناء شعبنا في مخيم النصيرات وعدد من قيادات القوى الوطنية والاسلامية في. بدوره القى الرفيق بسام ابو سيف عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية كلمة القوى الوطنية والاسلامية قال فيها " في خطوة تصعيدية جديدة، أقدمت وكالة الغوث الدولية في قطاع غزة على تقليصات في خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين، فبعد أن ألغت مع بداية العام الدراسي الوجبات الغذائية لطلاب المدارس، شرعت في حملة تقليصات طالت الفئات والحالات الاجتماعية الفقيرة التي كانت تتلقى مساعدات غذائية من قبلها، تحت ذريعة إعادة الدراسة الشاملة للحالات المستفيدة من المساعدات الغذائية والعجز في الموازنة، حيث قامت الوكالة مؤخراً بشطب (9500) حالة فقيرة في قطاع غزة كانت تستفيد من برنامج المساعدات الغذائية، ويأتي التقليص الأخير في خدمات الوكالة ضمن رزمة من التقليصات التي نفذتها الوكالة تدريجياً منذ ثلاث سنوات طالت الخدمات الصحية والبطالة والتعليم والإغاثة والمساعدات وكذلك آبار المياه والتي حولت إلى مصلحة البلديات". واضاف ابو سيف "إن هذه الإجراءات الممنهجة والمتتالية، والتي تزامنت مع إجراءات مماثلة في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وسوريا، تسببت في حرمان الأسر الفقيرة من المساعدات الغذائية الطارئة التي كانت توفر لهم قسطا مهماً من سلتهم الغذائية الأساسية، بالإضافة إلى تفاقم معاناة آلاف الخرجين والشباب العاطلين عن العمل جراء إلغاء برنامج التشغيل المؤقت " البطالة"، والذي انعكس بطبيعة الحال على أوضاع أسرهم المتردية بالأصل". وشدد ابو سيف ان ان القوى الوطنية والاسلامية على قناعة تامة بأن هذه الإجراءات العقابية بحق اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات سياسية بامتياز وليس لها علاقة بأي تبريرات واهية بوجود عجز في موازنة المؤسسة الدولية، فالموضوع مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالضغوط التي يشنها المجتمع الدولي على شعبنا الفلسطيني، من أجل تصفية قضيتنا الفلسطينية والتآمر على حقوق اللاجئين، خدمةً للعدو الصهيوني. ووصف ابو سيف قرارات الوكالة بأنها تجاوز للخطوط الحمراء، قائلاً "انها بمثابة إعلان حرباً منهجية على حقوق اللاجئين الفلسطينيين، والذي ينذر بتفاقم معاناتهم في ظل حالة الحصار والفقر المنتشر في المخيمات، والذي سينذر بثورة غضب شعبية عارمة بين صفوف اللاجئين الفلسطينيين لن تحمد عقباها. وطالب ابو سيف الوكالة بالتراجع الفوري عن هذه التقليصات والقرارات الظالمة، عبر القيام بالإجراءات الفورية اولها أن مهام وكالة الغوث الدولية وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين مرتبطة بقرار أممي يفرض على هذه الوكالة تحمل مسئوليات اللاجئين الفلسطينيين واستمرار تقديمها المساعدات المالية والعينية والاغاثية، وأن أي تجاوز لهذا القرار يعني مشاركتها في المؤامرة التي تحاك ضد شعبنا الفلسطيني، واستجابة للضغوط الأمريكية التي تستهدف حقوقنا الوطنية. ودعا لضرورة استحداث برنامج لقياس خط الفقر يتناسب مع الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للاجئين في قطاع غزة، بدلا عن ذلك البرنامج المستخدم حاليا في الوكالة والذي تم استيراده من فرع وكالة الغوث في الأردن، لاختلاف طبيعة الظروف الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية في مخيمات قطاع غزة . كما طالب بضرورة عودة تقديم الوجبات الغذائية لطلاب المدارس، لأهميتها الخاصة باعتبارها خدمة نوعية توفر احتياجات أساسية للأطفال، خاصة أبناء الأسر الفقيرة التي لا تستطيع أن توفر لأطفالها مثل تلك النوعية من الطعام. وشدد على ضرورة زيادة الخدمات المقدمة للاجئين لاسيما المساعدات الغذائية، والتشغيل المؤقت "البطالة" والخدمات الصحية وتطويرها بدلا من تقليصها، وعدم معالجة ما يثار من أزمات مالية، على حساب تلك الخدمات الأساسية، التي تمس اللاجئين بشكل مباشر. وفي ختام كلمته قال "إن القوى الوطنية والاسلامية وهي تحذر من ثورة جياع سيدفع ثمنها كل المتآمرين والمتورطين في اتخاذ هذه الإجراءات السياسية بامتياز، فإنها تطالب بتفعيل مختلف المؤسسات الفلسطينية من أجل فضح سياسة الوكالة محلياً ودولياً، وتدعوا جميع أبناء شعبنا الفلسطيني للتحرك العاجل من أجل المشاركة في خطوات احتجاجية عارمة ضد سياسة الوكالة أمام مراكزها في كافة مخيمات المحافظة.