أحيت جبهة العمل الطلابي بجامعةالأزهر ذكرى يوم الأرض الخالدة برسم جداريات وطنية، وزراعة أشتال تحمل كل شتلة اسم شهيد، بمشاركة واسعة من كوادر جبهة العمل بالجامعة وأعضاء المكتب الطلابي، وبحضور نائب رئيس الجامعة الدكتور علي النجار، وعميد شئون الطلاب الدكتور مدحت سعدالله، وعميد كلية الزراعة الدكتور نصر أبو الفول، وحضور قيادات من الجبهة على رأسهم الرفاق (أم الأمير العيلة، دعاء الجيوسي، ومحمد مكاوي، وأسامة الحاج أحمد وسمير بكر، ومحمود الراس، وأم محمود جمعة).
وجددت جبهة العمل في هذه الفعالية الرمزية العهد والوفاء لدماء الشهداء الذين رووا بدمائهم الطاهرة ثرى هذا الوطن.
وافتتح سكرتير جبهة العمل بالجامعة الرفيق ماهر مزهر الفعالية داعياً الشباب الفلسطيني وقيادة المؤسسات التعليمية والاجتماعية ليكون لهم دور فعّال في إحياء مناسباتنا الوطنية، وعلى رأسها ذكرى يوم الأرض الخالدة.. ذكرى شهداء معركة الدفاع عن الأرض في مناطق الـ48.
وشدد مزهر في كلمته على دور الطلاب بالجامعات الفلسطينية، وأهمية أن يأخذوا دورهم في النضال النقابي من أجل خدمة الطلبة، معبراً عن شكره في ختام كلمته للطلاب الذين ساهموا في إنجاح هذه الفعالية، معاهداً الطلبة باستمرار جبهة العمل الطلابي بالنضال المتواصل من أجل خدمتهم.
وبعد الكلمة، غرس الرفاق في جبهة العمل أشجار نخيل تحمل أسماء عدد من الشهداء الأبطال، كلمسة وفاء لهم، ومن بين الشهداء الذين غُرست شتلة باسمهم الرفيق المقاتل الشهيد معتز وشحة، والشهيد الفدائي ساجي درويش.
من جهته، عبّر نائب رئيس الجامعة عن سعادته بهذه الفعالية، التي تعبر عن الروح الوطنية الصادقة، موجهاً شكره لجبهة العمل على هذه المبادرة .
كما تخلل الفعالية، رسم جداريات وطنية تحمل بين طياتها معاني الانتماء للوطن والصمود والوفاء للشهداء والتجذر بأرضنا الفلسطينية على كل شبر منها.
وجددت مسئولة ملف الأنشطة لجبهة العمل بالجامعة الرفيقة إيمان جمعة في كلمة لها بختام الفعالية حرص جبهة العمل على الاستمرار في احياء هكذا فعاليات تأخذ طابعاً وطنياً، مشيرة أن جبهة العمل الطلابي التقدمية بصدد تنظيم سلسلة فعاليات وأنشطة خدماتية للطلاب.