استمر القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي بجامعة بيرزيت بالمطالبة بفرض المسح الإجتماعي بشكل اجباري ولجميع الطلبة، ما يقارب 12 عام وتم إدراج ملفه ليكون من اهم مطالب الحركة الطلابية وقت الازمة المالية، ويعني ذلك عمل مسح لمختلف اوضاع الطلبة.
ونجحت الحركة الطلابية التي برز دور القطب الطلابي بشكل ملموس في هذه الأزمة، بداية من توحيد كافة الكتل الطلابية في خندق واحد بمواجهة ادارة الجامعة خاصة بعد العراكات والتهجمات التي قام بها اعضاء كل من حماس وفتح على بعضهم داخل الحرم الجامعي.
وكان للقطب دور صمام الأمان في هذا الجانب، بادراج العديد من المطالب التي تتعلق بخصخصة مرافق التعليم ووضع مساق القضية الفلسطينية ومناهضة التطبيع على قائمة المطالبـ بالإضافة إلى موضوعة المسح الإجتماعي كما أسلفنا سابقاً..
وقد تحقق هذا المطلب.. واليوم يبدأ كل طلبة سنة اولى حياتهم الجامعية بتعبئة هذا المسح ليقيم احتياجاتهم وقدراتهم المادية ليكون الدفع وفقا لها..