جنود صهاينة يسرقون أسلحة بهدف بيعها

سمحت الرقابة الصهيونية، أمس الأحد، بنشر نبأ اعتقال ثمانية صهاينة الأسبوع الماضي بعضهم من الجنود النظ
حجم الخط
سمحت الرقابة الصهيونية، أمس الأحد، بنشر نبأ اعتقال ثمانية صهاينة الأسبوع الماضي بعضهم من الجنود النظاميين بتهمة الضلوع في سرقة أسلحة من قواعد الجيش بهدف بيعها. ومن بين الأسلحة المسروقة صواريخ مضادة للدروع والأفراد من طراز "لاو" كانت ستستخدمها المافيات في عمليات تصفية بينها . وبدأت القصة قبل حوالي شهر حيث راقبت الشرطة أحد رجالات المافيا المعروفين في مدينة ديمونا بالنقب، وتبين أنه يلتقي مع جنود يخدمون حالياً في الجيش وذلك بهدف شراء أسلحة من الجنود وبيعها لمجموعات المافيا المختلفة. وبعد المتابعة الحثيثة تمكنت شرطة الاحتلال في النقب من اعتقال أحد الجنود قرب ديمونا وعثر في مركبته على 10 صواريخ "لاو "تستخدمها الوحدات الخاصة ووحدات المشاة في الجيش حيث كان في طريقه لتسليمها للمافيا، واعتقل مع الجندي ثلاثة أشخاص آخرين بعد وجود شك في تورطهم أيضاً في سرقة هذه الصواريخ من قواعد الجيش. وفي اليوم التالي، تم اعتقال أربعة أشخاص آخرين. ويخدم أربعة من بين المعتقلين الثمانية في الجيش بعضهم مسئولون عن تخزين الأسلحة وحراسة المخابئ السرية للجيش، صحيفة يديعوت التي أوردت النبأ في موقعها على الشبكة، نقلت ان الجنود باعوا الصاروخ ب 900 شيكل والقنبلة ب100 شيكل. وعدا الصواريخ فقد ضبط بحوزة أفراد المجموعة على أصابع ديناميت وقنابل يدوية. بدوره، علق قائد اللواء الجنوبي في شرطة الاحتلال "يورام هليفي" على اعتقال المجموعة بالقول "وضعنا أيدينا على صواريخ لاو قبل عدة دقائق من وصولها ليد رجالات المافيا لصالح عمليات التصفية المتبادلة وعمليات جنائية أخرى، نتحدث عن صواريخ ذات رؤوس متفجرة نوعية سيؤدي استخدامها إلى الكثير من الضحايا" كما قال.