جبهة العمل بالقدس المفتوحة شمال القطاع تنظم حملة زراعة أشتال بمناسبة يوم الأسير

نظمت جبهة العمل الطلابي التقدمية في جامعة القدس المفتوحة شمال قطاع غزة، حملة لزراعة أشتال الأشجار في
حجم الخط
نظمت جبهة العمل الطلابي التقدمية في جامعة القدس المفتوحة شمال قطاع غزة، حملة لزراعة أشتال الأشجار في الحرم الجامعي، ورسم لوحة جدارية في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، وذلك يوم الأربعاء، الموافق 9نيسان 2014. ورسمت الجدارية بريشة الرفيق الأسير المحرر "باسل العطاونة"، بمشاركة الرفاق أعضاء قيادة الفرع في قطاع غزة " محمود الراس"، "نصر الله جرغون"، ومسئول جبهة العمل الطلابي التقدمية في جامعات قطاع غزة "أحمد الطناني" وأعضاء من المكتب الطلابي ولجنة النشاط وكوادر جبهة العمل في الجامعة وبمشاركة أعضاء الطاقم التدريسي ومدير فرع الشمال في جامعة القدس المفتوحة الدكتور "محمد أبو الجبين". وأكد الرفيق "أيوب الشنباري" سكرتير جبهة العمل الطلابي التقدمية في الجامعة أن هذه الفعالية تحتوي على شقين، أحدهما طلابي نقابي وهو المتعلق بزراعة الأشتال في ملعب الجامعة، تأكيداً على دعم جبهة العمل الطلابي التقدمية لحق طلاب جامعة القدس المفتوحة في فرع شمال غزة في الحصول على ملعب يمارس فيه طلاب الجامعة أنشطتهم الرياضي. وأضاف "الشنباري" أن جبهة العمل مصطفة إلى جانب الأطر الطلابية في مطالبتها بحق الطلبة في الحصول على ملعب رياضي. أما الشق الثاني من الفعالية، فأوضح "الشنباري"، أنه متعلق بالبعد الوطني، حيث رُسمّت الجدارية بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الموافق 17 نيسان، والتي تأتي كانطلاقة لفعاليات جبهة العمل في جامعات قطاع غزة لإحياء يوم الأسير الفلسطيني، حيث تنظم جبهة العمل عدة فعاليات بهذه المناسبة في مختلف جامعات قطاع غزة. وأكد "الشنباري" أن هذه اللوحة تعبر عن معاناة الأسرى وما يميزها أكثر أنها رُسمت بريشة أحد الأسرى المحررين وهو الرفيق الفنان "باسل العطاونة"، لذلك فهي تعبر عن آلام وعذابات من عانى من ظلم الاعتقال لدى الاحتلال الصهيوني وذاق مرارة السجن، وهو الآن يتنفس هواء وطنه فلسطين، ويكمل مسيرته النضالية بجانب أبناء شعبه الفلسطيني. من جانب آخر عبر الأستاذ "شادي صالح" مدير شؤون الطلاب في جامعة القدس المفتوحة فرع شمال قطاع غزة، عن سعادته بهذه الفعالية وعن فخره بالمشاركة فيها خصوصاً أنها نابعة من إبداع طلاب هذه الجامعة التي خرجت أجيالاً تناضل وتبدع من أجل فلسطين، وأكد أن الجامعة ستبقى سنداً وعوناً للجميع وستكون دائماً عنواناً للكل الوطني الفلسطيني. وطالب "صالح" كافة الجهات المعنية بالضغط في سبيل تحقيق المطلب الذي ترفعه الجامعة والأطر الطلابية بضم قطعة الأرض المجاورة لتكون ملعباً ومتنفساً لطلاب الجامعة ليمارسوا فيه أنشطتهم الرياضية.