جبهة العمل: ضرورة توثيق تجربة الحركة الأسيرة وإقرارها كمساق دراسي

توجهت جبهة العمل الطلابي التقدمية في يوم الأسير الفلسطيني الـ17 من نيسان بالتحية للأسرى الأبطال الذي
حجم الخط
توجهت جبهة العمل الطلابي التقدمية في يوم الأسير الفلسطيني الـ17 من نيسان بالتحية للأسرى الأبطال الذين سطروا أروع ملاحم الصمود في باستيلات الاحتلال، خاصة أسرى الحركة الطلابية وتجربتهم النضالية، وإلى روح الشهيد القائد أسطورة الصمود والتحقيق الرفيق إبراهيم الراعي احد مؤسسي جبهة العمل الطلابي التقدمية والحركة الطلابية الفلسطينية. واعتبرت جبهة العمل الطلابي التقدمية أن الوفاء والعهد لتضحيات أسرى شعبنا وحركته الطلابية بمواصلة السير على درب الذين قضوا في سبيله سنين عمرهم خلف القضبان حتى إنهاء ودحر الاحتلال. كما دعت لاستمرار النضال من أجل وحدة الحركة الطلابية، ونضالها العادل من أجل استعادة الحقوق والمكتسبات الطلابية، ومواجهة إجراءات إدارة الجامعات التي تستهدف الطالب والتي أصبحت عبئاً كبيراً عليه، مُطالبة بمواصلة العمل بجدية لإنجاز ملف انتخابات مجالس الطلبة في جامعات قطاع غزة باعتبارها خطوة في الاتجاه الصحيح أمام استعادة دور الحركة الطلابية وإنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية. كما طالبت جبهة العمل بضرورة توثيق مسيرة الحركة الأسيرة وتجربتهم وسيرهم النضالية، كلمسة وفاء لهم ولتضحياتهم،وإقرارها كمساق دراسي في جامعاتنا الفلسطينية، مشددة على ضرورة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة والوقوف صفاً واحداً، واستثمار كل الطاقات اللازمة في مواجهة الاحتلال الصهيوني.