في إطار تحضيراتها لإحياء ذكري يوم النكبة أحيت جبهة العمل الطلابي التقدمية في كلية الدراسات المتوسطة بجامعة الأزهر الذكرى السادسة والستون للنكبة والذي يصادف يوم الخامس عشر من شهر مايو كل عام، من خلال زرع العشرات من أشجار الزيتون ووضعوا على كل شجره بوستر يحمل اسم قري ومدن فلسطينية الذي هجر منها أبناء الشعب الفلسطيني، وذلك تأكيداً على حق العودة.
وشارك في الفعالية العديد من الطالبات والطلبة ووفد من أساتذة الكلية وقيادة جبهة العمل الطلابي والشبابي في الجبهة الشعبية بالقطاع.
وأكد نائب العميد للشؤون الاكاديمية ومنسق برنامج الإعلام الأستاذ رامي رابعه في كلمة له، أن مشاركة إدارة الجامعة في حملة التشجير لإرسال رسالة للعالم ان شعبنا بمختلف فئاته لن يفرط بأرضه وبحقوقه الوطنية وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس.
بدوره، قال الرفيق هيثم ابو درابي احد كوادر جبهة العمل الطلابي في الكلية ان هذا العمل يأتي ضمن سلسلة أعمال ستنفذها جبهة العمل الطلابي التقدمية إحياءً لذكري النكبة في جميع جامعات القطاع لترسيخ مفهوم حق العودة في أذهان الطلبة من خلال حشد كافة الطاقات والإمكانيات لإحياء هذا اليوم والذي يذكر الفلسطيني بمأساة لا تنتهي، مشدداً على أن عودة لاجئينا الي أراضيهم الذين هجروا منها من قبل الاحتلال الصهيوني عام 1948م هي حتمية.
وأعرب درابيه عن أمله، ان يأتى العام القادم وقد عاد الشعب المهجر لوطنه في ظل دولة فلسطين بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وتحرير الأرض وإقامة دولة فلسطين علي كامل التراب الفلسطيني.