يستنكر المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني بشدة التفجير الارهابي الذي وقع يوم امس في العاصمة السورية دمشق والذي سقط ضحيته عشرات القتلى والجرحى من الابرياء، ويرى فيه عملاً مداناً بكافة المقاييس والمعايير الانسانية والاخلاقية والسياسية، مهما كانت الجهة التي تقف خلفه ودوافعها.
وهو اذا يتقدم من الشعب السوري بأحر التعازي على الضحايا الذين سقطوا، يدعو مجددا الى تقديم الحل السياسي على ما عداه، والانخراط في ورشة اصلاح وطنية حقيقة تفويتاً للفرصة على المتربصين بسوريا وشعبها.