مشاركة واسعة للشعبية في فعاليات إحياء ذكرى النكبة بقطاع غزة



تحت شعار " هنا باقون لن ننسى أرض الآباء والأجداد.. وأننا عازمون على العودة إلى ديارنا ومدننا وقر
حجم الخط
تحت شعار " هنا باقون لن ننسى أرض الآباء والأجداد.. وأننا عازمون على العودة إلى ديارنا ومدننا وقرانا" أحيا الفلسطينيون بقطاع غزة الخميس الذكرى ال66 لـ " نكبة فلسطين" بمشاركة القوى الوطنية والاسلامية لأول مرة منذ الانقسام عام 2007 وبحضور واسع لقيادات وكوادر الشعبية، وذلك بمسيرة حاشدة باتجاه معبر بيت حانون شمال القطاع، حمل المشاركون فيها مفاتيح حق العودة، ورفعوا الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بحق العودة. وشدد المحتشدون على حق العودة للديار التي هجر اللاجئون منها، وسط دعوات للاشتباك ومواجهة الاحتلال في كل مناطق التماس. تجدر الإشارة، إلى أن ذكرى النكبة تأتي هذا العام والاسرى الإداريون داخل سجون الاحتلال يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام لليوم الـ23 على التوالي، في معركة يسعون من خلالها إلى تثبيت حقوقهم الشرعية، كما وتأتي الذكرى في خضم معاناة شعبنا بمخيمات اللجوء في سوريا ولبنان الذين يعانون من ظروف تهجير مشابهة للتي عايشوها قبل 66 عاماً. من جهتها، اصدرت اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة بياناً بالمناسبة، أكدت فيه أن عودة اللاجئين إلى ديارهم حق مقدس لا يمكن التنازل عنه. وقالت في بيانها " بالرغم من مرور ستة عقود وأعوام ستة على النكبة التي أرادها ونفذها الاعداء وحلفاؤهم للقضاء على شعبنا وقتل أحلامه وتدمير مستقبله، إلا أن شعبنا بكل فئاته نهض من بين الرماد وواجه بإرادة فلسطينية صلبة المؤامرة وأهدافها وأسقط المقولة الصهيونية بأن الكبار يموتون والصغار ينسون". وشددت على أنه " ما ضاع حق ورائه مطالب، مؤكدة على تمسك شعبنا بحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم التي شردوا منها عام 1948. ودعت كل الجماهير الفلسطينية للمشاركة الفعّالة في كافة فعاليات النكبة المقررة من اللجنة الوطنية العليا، لتوجيه رسائل للاحتلال الصهيوني بأننا " هنا باقون لن ننسى أرض الآباء والأجداد، وأننا عازمون للعودة إلى ديارنا ومدننا وقرانا". فيما أقيمت سلسلة فعاليات فلسطينية في كافة المناطق بالضفة وقطاع غزة وفي مناطق الـ48 والشتات، إحياءً لهذه الذكرى الأليمة، ركزت في مجملها على " حق العودة"، وتحميل بريطانيا مسئولية معاناة الشعب الفلسطيني منذ ذلك التاريخ الممتد لـ 66 عاماً.