دائرة اللاجئين وحق العودة ومركز شتات ومجموعة لاجئ بجرمانا يحيون ذكرى النكبة


أحيت دائرة اللاجئين وحق العودة – مركز أبناء البلد للدفاع عن حق العودة في سوريا ومركز شتات ومجموعة
حجم الخط
أحيت دائرة اللاجئين وحق العودة – مركز أبناء البلد للدفاع عن حق العودة في سوريا ومركز شتات ومجموعة لاجئ في مخيم جرمانا الذكرى الـ66 لـ" نكبة الشعب الفلسطيني" بتكريم كوكبة من المناضلين القدامى تخلله كلمات تعبر عن المناسبة للأخ أحمد عليوه من مركز شتات، وكلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي ألقاها عضو اللجنة المركزية العامة وعضو دائرة اللاجئين وحق العودة في الجبهة الشعبية الرفيق أبو هاني، بحضور لافت للرفيق أحمد الأحمد (أمين عام حركة الاشتراكيين العرب)، والرفيق محمود يونس عن الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين، وعدد من الأخوة والرفاق ممثلي الفصائل والقوى الفلسطينية، والهيئات التي تعمل ضمن المجال الإغاثي وعلى رأسها الهيئة الوطنية الأهلية الفلسطينية. ونقل الرفيق أبو هاني في كلمة الجبهة تحيات الرفيق الأمين العام والمكتب السياسي واللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الذكرى 66 للنكبة لجماهير شعبنا الفلسطيني في المخيمات الفلسطينية، وفي المقدمة أبناء مخيم جرمانا المضياف, موجهاً التحية للقوى السياسية الفلسطينية والعربية والسورية كلاً باسمه, والفعاليات الاجتماعية والمحلية الرسمية والشعبية والقائمين على المهرجان. وقال "أن فلسطين عروس ومهرها غالٍ, مهرها الشهداء ومعاناة الأسرى وتضحيات أبناء المخيمات داخل الوطن وخارجه. نلتقي اليوم لنؤكد للشهداء وللأسرى بأننا على عهد الوفاء للأهداف التي ناضلوا وضحوا من أجلها باقون، سنقدم على مذبح الحرية والاستقلال والعودة إلى فلسطين كل فلسطين، نلتقي في يوم العمال العالمي وعلى أبواب الذكرى السادسة والستون للنكبة لنؤكد بأن مخططات تصفية قضية اللاجئين وحقهم بالعودة وكل محاولات التوطين والتهجير والوطن البديل أفشلها شعبنا". وأضاف: " بالأمس رحبنا باتفاق المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس ونعمل على ترسيخه وتحصينه وعدم الارتداد عليه، و ذلك لن يتم إلا بمراجعة نقدية تتجاوز أوهام المفاوضات, ومن هنا سجلنا كجبهة شعبية وناضلنا من أجل مغادرة نهج المفاوضات والتنسيق الأمني, وعلى كافة مؤسسات م.ت.ف والمجلس الوطني واللجنة التنفيذية عدم تغطية استمرار الاستيطان". وتابع قائلاً: " إننا من هذا المكان نرفع صوت اللاجئين والمخيمات بشعارات وطنية بوصلتها فلسطين: نعم للوحدة الوطنية الحقيقية.. نعم للبرنامج السياسي المقاوم وعلى رأسه الكفاح المسلح.. نعم لإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية.. نعم لإجراء الانتخابات الوطنية والشعبية.. نعم للانتخابات التي تقوم على قاعدة التمثيل النسبي الكامل". واعتبر أبو هاني بأن هذا المهرجان يؤكد على عظمة شعبنا وتمسكه بتراثه وفلكلوره, لافتاً أن الاحتلال الصهيوني يصارعنا على الأرض والذاكرة والهوية ويحاول عبر كل شيء محو ذاكرتنا وهويتنا بتغيير أسماء القرى ومنع زيارة القرى المدمرة في مناطق 48. وأكد بأن رسالة أبناء اللاجئين هي أن مساحة الصراع واسعة مع الاحتلال, فقضية اللاجئين أصل الصراع ومفتاح الحل، مشدداً على الموقف الثابت باحترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها, مؤكداً أن سوريا تستحق منا كل الوفاء متمنين لشعبها الاستقرار ومثمناً دورها الطليعي في خدمة قضايا الأمة العربية وفي المقدمة منها قضية العرب المركزية القضية الفلسطينية. وجدد أبو هاني موقف الجبهة الشعبية الداعم للحل السياسي الوطني في سوريا، و تحييد المخيمات وعدم زجها في الصراع الجاري. وفي ختام كلمته قال " في الذكرى السادسة والستون للنكبة نحيي أرواح الشهداء كل الشهداء والجرحى وعلى رأسهم من سقط في الذكرى الثالثة والستون للنكبة. إننا نقول لكم في عيد العمال وذكرى النكبة إننا منحازون لكل أبناء المخيمات ومصالحهم وحقوقهم, منحازون لمنظمة التحرير الفلسطينية ببرنامجها الوطني للمقاومة". تجدر الإشارة، إلى أنه تم تكريم بعض الشخصيات والفاعليات الوطنية التي ساهمت بشكل أو بآخر في خدمة مصالح اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ومن ضمن المكرمين الرفيق علي مصطفى المدير العام لهيئة اللاجئين الفلسطينيين عبر الرفيق محمود يونس (أبو طارق)، والرفيق أحمد الأحمد (أمين عام حركة الاشتراكيين العرب)، ومحطة فلسطين اليوم عبر مراسلها أيمن خالد، وعدد من الأخوة والأخوات لما لها من دور جماهيري وخدماتي في مخيم جرمانا، وتكريم القائمين على عمل العرس الفلسطيني أشبال وزهرات وعلى رأسهم الشبل كرمل سليمان . وقد لاقى المهرجان التكريمي إعجاباً من قبل الحاضرين والمشاركين .