نعت جبهة العمل النقابي التقدمية في فلسطين بمزيد من الحزن والأسى الرفيق القائد الوطني والنقابي علي قاسم مبروك " أبو ناصر"، العضو مؤسس في الاتحاد العمال لنقابات عمال فلسطين والمؤسس في جبهة العمل النقابي التقدمية في فلسطين، الذي رحل عنا مساء يوم الأحد 18/5/2014 عن عمر يناهز السبعين عاما بعد رحلة كفاحية طويلة قضاها منذ نعومة أظافره , حيث عاش النكبة الفلسطينية عام 48 وهجر مع أهله من قرية المجدل ليستقر به الأمر في مخيم عين بيت الماء في محافظة نابلس .
وأشادت جبهة العمل النقابي بالرفيق الراحل مشيرة أنه انخرط مبكرا في العمل الوطني حيث نشط في مجال العمل النقابي الفلسطيني ليشغل عضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في سبعينيات القرن الماضي وعضوا مؤسسا وفاعلا في سكرتاريا جبهة العمل النقابي التقدمية في فلسطين على مدار أكثر من عشرين عاما .
وأضافت بأنه مثّل حالة نضالية متقدمة في العطاء وناشطا بارزا ومدافعا صلبا عن قضايا شعبه وأمته، وقدمّ من عمره وحياته وعائلته ثمنا لا تقوى الجبال على حمله، فاستشهد أبنائه ناصر وعماد واعتقل الآخرين منهم وتعرض منزله للهدم مرتين من قبل قوات الاحتلال الصهيوني .
وقالت جبهة العمل: " لقد رحل عنا رفيقنا بجسده وبقيت مآثره وأعماله وعمق عطائه مدرسة ثورية نستمد منها العزيمة والإصرار على الثبات والتمسك بالحقوق الوطنية ومنارة لنا في الاستمرار على نهجه والوفاء لكل من رسم خارطة الوطن من نهره إلى بحره وانحاز بدمه للمسحوقين والفقراء".