توافدت على مقر الحزب الرئيسي وفود سياسية ونقابية وشعبية وممثلي السفارات الشقيقة والصديقة لتقديم العزاء بوفاة الرفيق المناضل حمدي مطر (أبو سمير) وكان في استقبال الوفود الرفيق الأمين العام والرفاق أعضاء المكتب السياسي للحزب، بحضور ومشاركة واسعة من كوادر وأعضاء وشبيبة الحزب، وأصدقاء ومحبي الرفيق أبو سمير.
وألقى الرفيق الدكتور سعيد ذياب كلمة عهد ووفاء بحق الرفيق المناضل حمدي مطر ( أبو سمير) قال فيها: "عز علي ورفاقي فراق الرفيق أبو سمير المناضل الذي ترك بصمات عميقة في مسيرة النضال الوطني والقومي، وصاحبني الألم لفراقه وأنا خارج البلاد، ولم أتمكن من المشاركة في التشييع ووداع رفيقنا الغالي، ورغم ألم الفراق الا أننا كنا وما زلنا وسنبقى أوفياء لدماء الشهداء والمناضلين الذين أفنوا حياتهم من أجل فلسطين، ودفاعاً عن الحقوق الوطنية الثابتة للشعب العربي الفلسطيني، ومن أجل قضية التحرر والوحدة العربية".
وأضاف الدكتور ذياب إن المدرسة التي ساهم الرفيق أبو سمير في تأسيسها، مدرسة الحكيم وأبو علي مصطفى ووديع حداد وكل القادة المناضلين، كان له دور يذكره رفاقه وكل المناضلين بفخر واعتزاز، رغم السجون والمعتقلات والمطاردة، وفقدان الاستقرار الاجتماعي والأسري، إلا أن عزيمته لم تلين وبقي صامداً شامخاً، وبقي ممسكاً بالراية والبوصلة التي تشير الى فلسطين.
وختم الدكتور ذياب نودعك يا رفيقنا الغالي أبو سمير ونجدد العهد لكل من سبقونا من الشهداء والمناضلين أننا على العهد باقون "متمسكون بالثوابت، وحدويون، مؤمنون بالطريق الذي رسموه لنا، طريق النضال الوطني القومي، حتى التحرير والعودة، وبناء المشروع النهضوي العربي، الذي يعيد الكرامة لأمتنا.
