يظهر استطلاع الربع الأخير من2011ا الذي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية
وفي ما يأتي النتائج الرئيسية للاستطلاع: (1)الأوضاع الداخلية والانتخابات والمصالحة التقييم الإيجابي لأوضاع الضفة العامة (47 في المائة) يفوق التقييم الإيجابي لأوضاع قطاع غزة (26 في المائة). كذلك، فإن نسبة الاعتقاد بوجود حرية صحافة في الضفة (67 في المائة) أعلى من نسبة الاعتقاد بوجود حرية صحافة في القطاع (52 في المائة)، كذلك الحال بالنسبة للقدرة على انتقاد السلطة بدون خوف (35 في المائة مقابل 24 في المائة). لكن نسبة الاعتقاد بوجود فساد في مؤسسات السلطة في الضفة (70 في المائة) تفوق نسبة الاعتقاد بوجود فساد في مؤسسات الحكومة المقالة في قطاع غزة (60 في المائة), كما أن نسبة الإحساس بالأمن والسلامة الشخصية في القطاع (69 في المائة) أعلى من النسبة المماثلة في الضفة (59 في المئة). ارتفاع في نسبة التقييم الإيجابي لأداء حكومة هنية وانخفاض في نسبة التقييم الإيجابي لأداء حكومة فياض. نسبة الرضا عن أداء الرئيس عباس ترتفع من 52 في المائة إلى 60 في المائة خلال ثلاثة أشهر. لو جرت انتخابات رئاسية اليوم، عباس يحصل على 55 في المائة وهنية على 37 في المائة. لو جرت انتخابات تشريعية اليوم، "حماس" تحصل على 29 في المائة و"فتح" على 43 في المائة و11 في المائة لبقية القوائم الحزبية ونسبة 17 فيا لمائة لم تقرر بعد.المرشح الأقوى البديل لعباس من حركة "فتح" هو مروان البرغوثي (54 في المائة) من الأصوات والثاني صائب عريقات (7 في المائة). نصف الجمهور متفائل بفرص المصالحة و43 في المائة يعتقدون أن انتخابات جديدة ستحصل في أيار (مايو) أو بعد ذلك بقليل لكن 21 في المائة فقط يعتقدون أن حكومة مصالحة ستشكل قريباً.النسبة الأكبر (47 في المائة) تعارض استثناء فياض كرئيس لحكومة المصالحة فيما يوافق على استثنائه 44 في المائة 72 في المائة يعتقدون أن الولايات المتحدة وإسرائيل ستوقف أن الدعم المالي وتحويل أموال الجمارك بعد تشكيل حكومة مصالحة 71 في المائة يعتقدون أن على السلطة الفلسطينية قبول المساعدات الأميركية و27 في المائة يعتقدون أن عليها رفضها؛ 64 في المائة يعتقدون بوجود مصادر بديلة للمساعدات الأميركية. 26 في المائة يصفون الأوضاع في قطاع غزة بأنها جيدة أو جيدة جداً و47 في المائة يصفونها بأنها سيئة أو سيئة جداً. أما بالنسبة إلى الضفة الغربية فإن نسبة من 36 في المائة تقول أن الأوضاع اليوم فيها جيدة أو جيدة جداً ونسبة من 30 في المائة تقول أنها سيئة أو سيئة جداً. 67 في المائة يقولون بأنه توجد حرية صحافة في الضفة الغربية، أو توجد إلى حد ما، بينما تقول نسبة من 28 في المائة أنه لا توجد حرية صحافة في الضفة الغربية. في المقابل فإن 52 في المائة من سكان الضفة والقطاع يقولون بأنه توجد حرية صحافة في قطاع غزة أو توجد إلى حد ما فيما تقول نسبة من 36 في المائة أنه لا توجد حرية صحافة في قطاع غزة. كذلك، فإن 35 في المائة من فلسطينيي الضفة والقطاع يقولون أن الناس يستطيعون اليوم انتقاد السلطة في الضفة الغربية بدون خوف. في المقابل تقول نسبة من 24 في المائة أن الناس يستطيعون اليوم انتقاد السلطة بدون خوف في قطاع غزة. لكن 70 في المائة يقولون أنه يوجد فساد في مؤسسات السلطة في الضفة الغربية مقابل 60 في المائة يقولون بأنه يوجد فساد في المؤسسات الحكومية التابعة للحكومة المقالة في قطاع غزة. هذه النسب مشابهة لتلك التي حصلنا عليها قبل ثلاثة أشهر. كما أن نسبة الإحساس بالأمن والسلامة الشخصية تبلغ اليوم 59 في المائة بين سكان الضفة الغربية و69 في المائة بين سكان قطاع غزة. تشكل هذه النتائج تحسناً في الوضع في قطاع غزة ربما نتيجة للإحساس بالأمان بعد صفقة التبادل بين "حماس" وإسرائيل، وتراجعاً في الوضع في الضفة ربما بسبب ازدياد عنف المستوطنين في تلك المنطقة. تشير النتائج إلى ارتفاع في نسبة التقييم الإيجابي لأداء حكومة هنية وانخفاض في نسبة التقييم الإيجابي لأداء حكومة فياض. نسبة التقييم الإيجابي لأداء حكومة إسماعيل هنية تبلغ 41 في المائة ولحكومة سلام فياض 44 في المائة. وكانت هذه النسب قد بلغت قبل ثلاثة أشهر 34 في المائة و53 في المائة على التوالي. لكن النتائج تشير أيضاً إلى أن نسبة الراغبين في الهجرة من القطاع تبلغ 43 في المائة، أما في الضفة الغربية فتبلغ نسبة الرغبة في الهجرة 24 في المائة. بلغت هذه النتائج قبل ثلاثة أشهر 49 في المائة و28 في المائة على التوالي. نسبة الرضا عن أداء الرئيس محمود عباس تبلغ 60 في المائة فيما تقول نسبة من 38 في المائة أنها غير راضية عن أداء الرئيس. بلغت نسبة الرضا عن أداء الرئيس قبل ثلاثة أشهر 52 في المائة وعدم الرضا 44 في المائة. ولعل ازدياد نسبة الرضا تعكس قبولاً بخطاب الرئيس أمام الأمم المتحدة قبل حوالي ثلاثة أشهر. تبلغ نسبة الرضا عن أداء الرئيس في هذا الاستطلاع 47 في المائة في قطاع غزة و67 في المائة في الضفة الغربية. لو جرت انتخابات رئاسية جديدة وترشح فيها اثنان فقط هما محمود عباس وإسماعيل هنية، يحصل الأول على 55 في المائة والثاني على 37 في المائة من أصوات المشاركين وتبلغ نسبة المشاركة في الانتخابات في هذه الحالة 64 في المائة. في قطاع غزة، يحصل عباس في هذا الاستطلاع على 54 في المائة وهنية على 42 في المائة وفي الضفة الغربية يحصل عباس على 56 في المائة وهنية على 33 في المائة. تشكل هذه النسب هبوطاً ملموساً في شعبية عباس وارتفاعاً في شعبية هنية مقارنة بالوضع قبل ثلاثة أشهر حيث حصل عباس على 59 في المائة من الأصوات وهنية على 34 في المائة. أما لو كانت المنافسة بين مروان البرغوثي وإسماعيل هنية فيحصل الأول على 64 في المائة والثاني على 30 في المائة وتصل نسبة المشاركة في الانتخابات في هذه الحالة إلى 71 في المائة. لو جرت انتخابات برلمانية جديدة بموافقة جميع القوى السياسية فإن 73 في المائة سيشاركون فيها حيث تحصل قائمة التغيير والإصلاح التابعة لـ"حماس" على 29 في المائة من أصوات المشاركين و"فتح" على 43 في المائة وتحصل كافة القوائم الأخرى مجتمعة على 11 في المائة، وتقول نسبة من 17 في المائة أنها لم تقرر لمن ستصوت بعد. تعكس هذه النتائج هبوطاً بمقدار درجتين مئويتين في شعبية "فتح" مقارنة بالنتائج التي حصلنا عليها قبل ثلاثة أشهر. نسبة التصويت لـ"حماس" في هذا الاستطلاع في قطاع غزة تبلغ 35 في المائة وفي الضفة الغربية 25 في المائة. أما نسبة التصويت لحركة "فتح" في هذا الاستطلاع في قطاع غزة فتبلغ 43 في المائة وفي الضفة الغربية 44 في المائة. في سؤال مفتوح يعرض قائمة بأسماء مقترحة عمن يفضل الجمهور أن يكون مرشحاً لحركة "فتح" في حالة إصرار الرئيس عباس على عدم الترشح قالت النسبة الأكبر (40 في المائة) أنها ترشح مروان البرغوثي فيما قالت نسبة من 8 في المائة أنها تفضل سلام فياض، وقالت نسبة من 5 في المائة أنها تفضل صائب عريقات، وقالت نسبة من 3 في المائة أنها تفضل محمد دحلان فيما قالت نسبة من 2 في المائة أنها تفضل عزام الأحمد ومصطفى البرغوثي. أما عندما عرضت قائمة محددة أمام الجمهور فإن نسبة من 54 في المائة اختارت مروان البرغوثي تبعه صائب عريقات بنسبة 7 في المائة، ثم محمود العالول بنسبة 4 في المائة، ثم عزام الأحمد بنسبة3 في المائة وحصل كل من أبو ماهر غنيم وناصر القدوة وجبريل الرجوب وأحمد قريع على 2 في المئة لكل منهم. نسبة من 50 في المائة تعتقد أنه بعد اجتماع الرئيس عباس وخالد مشعل فإن "فتح" و"حماس" ستنجحان في تطبيق اتفاق المصالحة وتوحيد الضفة والقطاع فيما تقول نسبة من 46 في المائة أنهما لن تنجحا في ذلك. ترتفع نسبة التفاؤل بفرص المصالحة في الضفة الغربية (53 في المئة) مقارنة بقطاع غزة (46 في المائة)، بين من سيصوتون لـ"حماس" ولـ"فتح" (58 في المائة و52 في المائة على التوالي) مقارنة بالذين لا ينوون المشاركة في الانتخابات المقبلة أو الذين سيصوتون لأحزاب ثالثة (42 في المائة و44 في المئة على التوالي)، وبين الأميين وذوي التعليم الابتدائي (66 في المائة و58 في المائة على التوالي) مقارنة بحملة شهادة البكالوريوس (40 في المائة) وبين الذين يستخدمون الإنترنت مرة بالشهر فقط أو لا يستخدمونها بالمرة (60 في المئة) مقارنة بالذين يستخدمونها يومياً (46 في المئة). رغم تفاؤل نصف الجمهور بنجاح المصالحة فإن 21 في المئة فقط يعتقدون أنه سيتم تشكل حكومة مصالحة أو حكومة خبراء خلال أيام أو بضعة أسابيع. نسبة من 46 فيالمئة تعتقد أن هذه الحكومة ستتشكل بعد فترة طويلة فيما تقول نسبة من 27 فيالمئة أنها لن تتشكل أبداً. ترتفع نسبة الاعتقاد بأن حكومة المصالحة ستشكل خلال بضعة أيام أو أسابيع في قطاع غزة (24 في المئة) مقارنة بالضفة (19 في المئة)، بين المتدينين (24 في المئة) مقارنة بمتوسط بالتدين (17 في المئة)، بين من سيصوتون لـ"حماس" و"فتح" (25 في المئة و22 في المئة على التوالي) مقارنة بالذين لن يشاركوا في الانتخابات (16 في المئة)، بين الأميين (34 ف يالمئة) مقارنة بحملة شهادة البكالوريوس (17 في المئة)، وبين الذين يستخدمون الإنترنت يومياً (23 في المئة) مقارنة بالذين يستخدمونها مرة بالشهر أو لا يستخدمونها بالمرة (13 في المئة). أما بالنسبة للانتخابات البرلمانية والرئاسية المقترح إجراءها في أيار (مايو) 2012 فإن 43 في المئة يعتقدون أنها ستعقد في موعدها المقترح أو بعد ذلك بقليل فيما تعتقد نسبة من 47 في المئة أنها لن تعقد في ذلك الموعد. 47 في المئة يعارضون استثناء سلام فياض كرئيس وزراء محتمل لحكومة المصالحة فيما يوافق على استثنائه 44 في المئة. تزداد نسبة معارضة استثناء فياض في قطاع غزة (49 في المئة) مقارنة بالضفة الغربية (46 في المئة)، بين مؤيدي عملية السلام (53 فيالمئة) مقارنة بمعارضي عملية السلام (31 في المئة)، بين مؤيدي "فتح" (64 في المئة) مقارنة بمؤيدي "حماس" (27 في المئة)، بين حملة شهادة البكالوريوس (52 في المئة) مقارنة بالأميين (44 في المئة)، وبين العاملين في القطاع العام (56 في المئة) مقارنة بالعاملين فيالقطاع الخاص (47 في المئة). لو تشكلت حكومة مصالحة أو حكومة خبراء قريباً فإن 72 فيالمئة يعتقدون أن الولايات المتحدة ستعاقب السلطة الفلسطينية بإيقاف الدعم المالي عنها. كذلك تعتقد نسبة من 80 في المئة أن إسرائيل ستتوقف في هذه الحالة عن تحويل أموال الضرائب لها. أما بالنسبة للاتحاد الأوروبي فإن نسبة من 52 في المئة فقط تعتقد أنه سيوقف الدعم عن السلطة الفلسطينية فيما لو تشكلت حكومة مصالحة. تشير النتائج إلى أن الغالبية العظمى (71 في المئة) تعتقد أنه في ظلال الظروف الراهنة فإن على السلطة الفلسطينية قبول المساعدات الإمريكية فيما تقول نسبة من 27 في المئة أن عليها رفضها. في حال رفضت السلطة قبول المساعدات الأمريكية أو توقفت هذه المساعدات لأي سبب آخر، فإن نسبة من 64 في المئة تعتقد أن السلطة ستجد مصادر بديلة من العالم العربي والدول الصديقة فيما تعتقد نسبة من 33 في المئة أنها لن تجد مصادر بديلة. ترتفع نسبة المعتقدين بأن على السلطة الفلسطينية قبول المساعدات الأمريكية بين متوسط بالتدين (74 في المئة) مقارنة بالمتدينين (66 في المئة)، وبين مؤيدي عملية السلام (75 في المئة) مقارنة بمعارضي عملية السلام (61 في المئة)، وبين من سيصوتون لـ"فتح" (80 في المئة) مقارنة بمن سيصوتون لـ"حماس" (60 في المئة). أما بالنسبة للاعتقاد بأن السلطة ستجد مصادر بديلة للمساعدات الأمريكية في حالة رفضها أو توقفها فإن نسبته ترتفع في قطاع غزة (68 في المئة) مقارنة بالضفة الغربية (61 في المئة)، وبين معارضي عملية السلام (74 في المئة) مقارنة بمؤيدي عملية السلام (62 في المئة) وبين حملة شهادة البكالوريوس (67 في المئة) مقارنة بالأميين (41 في المئة). (2) صفقة تبادل الأسرى بين "حماس" وإسرائيل حوالي ثلاثة أرباع لجمهور يعتقدون أن "حماس" خرجت رابحة أكثر من إسرائيل في صفقة تبادل الأسرى ونسبة من 37 في المئة تقول أن تأييدها لـ"حماس" قد ازداد بعد الصفقة. أغلبية تؤيد موافقة "حماس" على قبول شروط إسرائيل الصعبة في صفقة التبادل مثل عدم الإفراج عن قيادات سياسية رئيسية أو القبول بإبعاد بعض الأسرى. حوالي ثلاثة أرباع الجمهور يعتقدون أن "حماس" خرجت رابحة أكثر من إسرائيل في صفقة تبادل الأسرى فيما تقول نسبة من 22 في المئة أن إسرائيل خرجت رابحة. كما أن نسبة من 37 في المئة تقول أن تأييدها لـ"حماس" قد ازداد بعد صفقة التبادل فيما تقول نسبة من 50 في المئة أن تأييدها لم يتغير، وتقول نسبة من 10 في المئة أن تأييدها قد نقص. ترتفع نسبة من قالوا أن تأييدهم لـ"حماس" قد ازداد في الضفة الغربية (41 في المئة) مقارنة بقطاع غزة (32 في المئة)، بين المتدينين (45 في المئة) مقارنة بمتوسط يالتدين (32 في المئة)، بين معارضي عملية السلام (54 في المئة) مقارنة بمؤيدي عملية السلام (33 في المئة)، بين من سيصوتون لـ"حماس" (76 في المئة) مقارنة بمن سيصوتون لـ"فتح" وللأحزاب الثالثة واللذين لم يقرروا لمن سيصوتوا (21 في المئة، و32 في المئة، و26 في المئة، و33 في المئة على التوالي)، بين العاملين في القطاع الخاص (36 في المئة) مقارنة بالعاملين في القطاع العام (30 في المئة)، وبين الذين يستخدمون الإنترنت مرة واحدة في الشهر أو لا يستخدمونها بالمرة (39 في المئة) مقارنة باللذين يستخدمونها يومياً (30 في المئة). نسبة من 55 في المئة تعتقد أنه كان على حركة "حماس"الموافقة على شرط إسرائيل عدم الإفراج عن قيادات مثل أحمد سعدات وإبراهيم حامد ويقر الطرفان بأن فلسطين وإسرائيل هما وطنا شعبيهما. حصلت هذه التسوية على تأييد 38 في المئة ومعارضة 41 في المئة في استطلاع كانون أول (ديسمبر) 2010.