حزب العمال التونسي الهجوم الفاشي على الشعب الفلسطيني وصمة عار على الأنظمة العربية

حجم الخط

دان حزب العمال التونسي الهجوم الفاشي من الاحتلال الصهيوني وصمت الأنظمة العربية قديمها وجديدها، والدول والمؤسسات الامبريالية المتواطئة مع الكيان الصهيوني والمؤيدة لجرائم الإبادة التي ينظمها منذ انتصابه ككيان غاصب لأرض فلسطين.

وأهاب بالشعب الفلسطيني وفصائل مقاومته لتثبيت الوحدة التي على صخرتها تتحطّم كل المؤامرات الداخلية والإقليمية والدولية ضد الشعب وقضيته، ويساند المسعى لتفجير الانتفاضة الوطنية الثالثة.

ودعا القوى الثورية والتقدمية أحزابا وشخصيات وجمعيات ونقابات، في الوطن العربي والعالم كي تتحمّل مسؤوليتها في فضح الإجرام الصهيوني واسناد الشعب الفلسطيني.

وجدد إدانته لرياء النظام التونسي الذي انكشفت حقيقة علاقته بأسياده الامبرياليين دوائر ودول وهو ما تجلى في خضوع الترويكا بقيادة النهضة لرفض التنصيص في الدستور على تجريم التطبيع مع العدو الصهيوني، ويدعو القوى الوطنية لمضاعفة الجهد من أجل إصدار قانون يجرّم التطبيع.

وقال الحزب "يتواصل منذ ليلة البارحة الهجوم الجوّي على قطاع غزة من قبل الجيش الصهيوني الذي قرر تنظيم هذا الهجوم الجديد على القطاع كعقاب للشعب الفلسطيني ولفصائل مقاومته على صمودهم وتشبثهم بالثوابت الوطنية الفلسطينية ومن أهمها اعتماد كل أشكال النضال من أجل التحرير والعودة وبناء الدولة الوطنية، يتواصل الهجوم ليخلف عشرات الضحايا المدنيين من أطفال وشيوخ وعجائز، هذا ويصرح قادة الجيش الصهيوني أن الحملة ستتواصل حتى القضاء على المقاومة".