أقامت الفعاليات الشعبية والحزبية والوطنية مسيرة جماهيرية في الزرقاء شارك فيها المئات من المواطنين انتصاراً للشعب العربي الفلسطيني وللوقوف ضد الانتهاكات التي تمارس بحق الشعب الأعزل في قطاع غزة الصامد.
وتخلل المسيرة التي انطلقت من أمام مسجد عمر بن الخطاب بعد صلاة الظهر انتهاء بشارع السعادة وسط المدينة العديد من الهتافات التي كان جوهرها رفض المفاوضات والتنسيق الأمني مع الاحتلال والمطالبة بوقف المجازر.
في نهاية المسيرة القى الرفيق عماد المالحي عضو المكتب السياسي للحزب بيان الفعاليات الوطنية والشعبية الذي أكد على ضرورة وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وعلى حق الشعب الفلسطيني بالمقاومة ، وقد أكد أيضاً على ضرورة إصدار موقف رسمي أردني وعربي يدين الكيان الصهيوني على جرائمه المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني ، مطالبين أيضا بإغلاق سفارة العدو الصهيوني في عمان .
وفي ختام البيان أكد الرفيق المالحي على أن هذه الفعالية ستكون ضمن سلسلة فعاليات مستمرة مؤكداً على وحدة المصير بين الشعب الأردني والفلسطيني .
وعلى نحو متصل أقيمت مسيرة جماهيرية حاشدة في مخيم حطين مساء الجمعة شارك فيها الآلاف من أبناء المخيم تحت نفس العنوان ، وأكدت المسيرة التي جابت شوارع المخيم على ضرورة استمرار الفعاليات التضامنية مع الشعب الفلسطيني، وأن لا يترك بعزلة كما هو الحال .
وفي ختام المسيرة القى ممثل الفعاليات الشعبية قصي الدميسي كلمة أكد فيها على ضرورة وضع حد لما يجري في قطاع غزة وضرورة تحرك دولي عاجل لوقف الانتهاكات .
اما كلمة الفعاليات في مخيم حطين ألقاها الأستاذ حسن الدرباشي فقد أكد فيها على عنجهية الكيان الصهيوني الغاصب وعلى أن هذا الكيان قد تجاوز كل الخطوط الحمراء مطالباً الجميع بتكثيف التحرك لنصرة الشعب الفلسطيني .
كلمة حزب الوحدة الشعبية القاها عضو المكتب السياسي للحزب ومسؤول المنظمة الحزبية في الزرقاء الرفيق عماد المالحي ، بدأ فيها بتوجيه التحية للمقاومة الفلسطينية الباسلة التي تصمد أمام آلة الحرب الصهيونية التي تبطش يومياً بشعبنا الفلسطيني الأعزل .
وأضاف المالحي بأن الكيان الغاصب لا يفهم سوى لغة القوة وأن طبيعة الصراع مع الكيان صراع وجود وأن هذا الكيان الى زوال ، وأكد على أن الكيان الصهيوني يقف عاجزاً أمام ضربات المقاومة الفلسطينية التي استطاعت أن تحرز تقدماً نوعياً في القتال ضد الكيان .
وختم كلمته بالتأكيد على حق الشعب الفلسطيني بالمقاومة وعلى أن المقاومة هي المخرج الحقيقي نحو العودة واسترداد كامل التراب الوطني الفلسطيني .
