ادعى رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بأن الجيش الصهيوني حقق في عملياته العسكرية الهدف الرئيس والمتمثل بعودة الهدوء إلى المدن والبلدات الإسرائيلية في الجنوب.
وهو ما يتعارض مع الأرض الواقع حيث سقط في الساعة الأخيرة رشقة صواريخ جديدة من قبل قطاع غزة، في حين أصاب إحدى تلك الصواريخ منزلاً بصورة مباشرة في اسدود أدى لوقوع إصابات وأضرار جسيمة.
وأضاف نتنياهو خلال مؤتمر صحافي عقده مع وزير الخارجية الألماني الذي زار "إسرائيل" مؤخراً، "في حال رفضت حماس المبادرة المصرية فإن الجيش الصهيوني سيعود من جديد بل وسيوسع عملياته ضد القطاع و سنضرب بقوة" زاعما ان الكيان سيكون لديه كل الشرعية الدولية لتوسيع العملية العسكرية لتحقيق الهدوء المنشود.
واشار إلى أن استجابة "إسرائيل" للمبادرة المصرية جاء على أساس وعود مصرية بدراسة اقتراح نزع السلاح من قطاع غزة.
بدوره قال وزير الخارجية الالماني شتاينمر انه يجب تجريد غزة من الصواريخ والا تبقى مخزن سلاح لان هذا يهدد اسرائيل ويجعل سكان غزة رهائن
