بدعوة من قوى وأحزاب اللقاء اليساري اللبناني الفلسطيني، انطلقت تظاهرة ظهر امس الاحد نحو السفارة الأميركية في بيروت إحتجاجا على استمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة بدعم امريكي
وشارك في التضاهرة حشد كبير من اعضاء وقيادة الأحزاب اللبنانية والفلسطينية اليسارية، من بينهم الأستاذ خالد حدادة، والأستاذ مروان عبد العال، والأستاذ علي فيصل، وممثلو القوى والأحزاب.
وحمل مئات الشباب والفتيات الأعلام الفلسطينية، وهتفوا لفلسطين وغزة والمقاومة، وأدانوا العدوان والتواطؤ العربي الرسمي، والمشاركة الأميركية في العدوان، وفي نهاية التظاهرة عند بوابة السفارة الامريكية.
من جهته أكد الأستاذ خالد حدادة أن الولايات المتحدة شريكة في العدوان والقتل، وأنها شريكة في تفتيت المنطقة، ويجب أن نسمعها صوتنا، وتقدم بالتحية للمقاومة الفلسطينية وصمودها، وللأذرع العسكرية لقوى اليسار الفلسطيني، وكل الكتائب والسرايا من دون استثناء.
بدوره قال الرفيق مروان عبد العال غزة الأقل فقرا وعزلة وكثافة وحصار، ولكنها الأكثر حرية وكرامة وهي تحاصر خداعكم، وعجزكم وصمتكم وتفضح عاركم. هي باروميتر السياسة ودرجة قياس الهوية وصدق الوطنية .
وأضاف "شكرا غزة، حين يصهرنا دمك ويعيد صناعة الفلسطيني المقاوم، الذي يأبى الاستسلام والهوان والذل، وترضية الهبات المسمومة ورشاوى الدول المانحة، وتحاول أبواق الفتنة والهندسة الأمنية صياغته من جديد. غزة مرفوعة الجبين وعالية الرأس، تكتب درسها بدمها فصلا من الكبرياء، والانتماء وحكاية وطن منذ جيفارا والفدائيين الأوائل، ونالت اعتراف قادة العدو أنها " فرن الانتفاضة، وتمنى قادة الكيان أن يبتلعها البحر، وهي ولادة الهوية، ورحم المقاومة التي أسقطت كل حسابات الردع الصهيوني، أما اليوم تقول لن يبتلعها البحر، رسمت بدمها حدود فلسطين وبنار صواريخها، وصنعت شراكة الدم الذي يصلب ويقوى ويتعززبالشراكة الوطنية والسياسة، كما يقف الكل الفلسطيني المقاوم رجلا واحدا، ووتتوجه البنادق نحو الهدف الصحيح ، ونحن على يقين أن غزة ستتحول لمقبرة للغزاة. كما أن غزة لم تغرق في البحر، ولن تغرق بدمها، بل إن العدوان سيغرق في رمال غزة .
وكلمة القوى اليسارية اللبنانية قدمها الأستاذ محمد حشيشو، وكلمة القوى اليسارية الفلسطينية ألقاها علي فيصل.
