الجمل : يطالب بتوفير ضمانات عربية ودولية لأي اتفاق

حجم الخط

أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق حسن الجمل على ضرورة تعزيز مبدأ السيادة للشعب الفلسطيني وسلطته على الأراضي الفلسطينية وعدم السماح لإعادة تنظيم دولة الاحتلال سيطرتها وهيمتنها على مناحي الحياة في قطاع غزة براً وبحراً.

وأشار خلال مقابلة مع فضائية العالم بأن ما يسمى بالمنطقة العازلة وتحديد مسافة الصيد البحري هي مصطلحات ومسميات احتلالية يسعى الاحتلال من خلالها على إبقاء دور اشرافي وتنسيقي واحتلالي له، وهذا ما يتعارض بشكلٍ مطلق مع مطالب الشعب الفلسطيني التي يحملها الوفد الفلسطيني الموحد في القاهرة.

وشدد الجمل على أن المطالب الفلسطيني في مفاوضات القاهرة وتمسك الوفد الفلسطيني الموحد بها يجب أن يستمر بما يتناسب وحجم التضحيات العظيمة التي قدمها شعبنا خلال العدوان الحالي، منوهاً الى أن وحدة الإرادة والموقف الفلسطيني عنصر هام ومؤشر يقود الى تحقيق إنجازات سياسية ويجب المحافظة عليها.

من جهة أخرى طالب بضرورة توفر ضمانات عربية وإسلامية ودولية لأي تفاهمات واتفاقات تتم مع دولة الاحتلال وعدم الاكتفاء بما يشاع عن ضمانات أمريكية كون الولايات المتحدة هي الداعم الرئيسي لدولة الاحتلال في عدوانها الأخير على قطاع غزة وهي الحليف الاستراتيجي له.

كما اكد على أهمية انفاذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية وضرورة تضمين الاتفاقات بنود واضحة وحاسمة تجاه مطالبنا والا تحتمل ازدواجية التفسير، وذلك من وأجل لجم الاحتلال ومنعه من تكرار جرائمه وعدوانه بحق الشعب الفلسطيني والانفكاك من شروره الى الابد.

وأشار بأن دولة الاحتلال وخلال العدان الأخير دفعت اثماناً باهظه وليس شعبنا فقط من دفع الثمن، حيث تكبد خسائر بين صفوف ضباطه وجنوده ولأول مرة في تاريخ دولة الاحتلال تشل حركة الطيران وتمتنع شركات طيران عالمية من تسيير رحلات طيران لها، ناهيك عن اختباء كافة سكان المدن والمستوطنات في الملاجئ لأكثر من شهر كما أن التداعيات السياسية والأمنية لهذا العدوان بدأت تظهر على المستوى السياسي والأمني لدولة الاحتلال.