الثوابتة : فصائل المقاومة على جاهزية عالية لكل الخيارات ولن يستطيع أحد نزع سلاح المقاومة

حجم الخط

 

أكد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق هاني الثوابتة على أن المعركة السياسية التي تجري الآن في المفاوضات ليست أقل ضراوة من المعركة العسكرية وأنها لا تقل أهمية عنها.

وأشار إلى أن هذا العدو الصهيوني  يراوغ  ويماطل ويحاول البحث عن نصر مزيف بعد الهزيمة التي ألحقها به شعبنا الفلسطيني بصموده الأسطوري والمقاومة الباسلة، موضحاً أن هذا العدو يمعن في تسويفه حتى يبدو أمام المجتمع الصهيوني الداخلي وكأنه  المنتصر في هذه المعركة.

وأشار الثوابتة خلال مقابلة تلفزيونية أجراها على قناة القدس الفضائية ظهر اليوم  إلى ثلاث محددات اعتبرها مقومات الانتصار أولها الصمود الأسطوري لأبناء شعبنا رغم جسامة وصعوبة المعركة والسيل الكبير من الدماء الفلسطينية، والثاني الموقف الفلسطيني الموحد الذي فاجأ العدو الصهيوني، وأفشله حين حاول اللعب على المتناقضات ما بين أبناء شعبنا، أما المحدد الأخير والأهم هو النصر الحقيقي الذي سجله فرسان المقاومة وفصائلها في الميدان حين كبدوا العدو خسائر كبيرة لم يستطع حتى الآن أن يخفيها.

وأوضح الثوابتة بأن هناك حالة من التصدع بالمؤسستين العسكرية والسياسية الصهيونية رغم حالة التعتيم والرقابة على وسائل الإعلام الصهيونية حتى يبدو كأنه انتصار للعدو، إلا أنه في حقيقة الأمر هزيمة لحقت بهذا العدو المغتصب لأرضنا.

وشدد الثوابتة على أن هنالك حالة من الترابط ما بين الميدان الكفاحي وما بين المعركة السياسية التي يخوضها الوفد الفلسطيني في القاهرة، مؤكداً أن فصائل المقاومة على جاهزية عالية لكل الخيارات وحتى لو حاول العدو أن يلتف ويراوغ على شروط المقاومة فهم جاهزون للرد على هذا العدو وللاستمرار بالمعركة.

وقال الثوابتة "قد يعتقد هذا العدو أنه التقط أنفاسه خلال التهدئة السابقة والحالية ولكن ليعلم أننا جاهزون لكل الخيارات ولن يستطيع أن يمارس علينا هذا الابتزاز الذي يحاول أن يمارسه بالمماطلة والتسويف"

وأضاف الثوابتة" واهم رئيس الوزراء الصهيوني المجرم والفاشل نتنياهو أن يجعل من أبناء شعبنا شرطة حراسة للمستوطنين في محيط غزة، فشعبنا ومقاومته أكثر وعياً بطبيعة المرحلة، ولن يستطيع أحد نزع سلاح المقاومة بأي شكل من الأشكال".

ووجه الثوابتة رسالة للعدو الصهيوني أكد فيها على أن  فصائل المقاومة ستواصل مقاومتها حتى تحقيق شروطها التي تكاد تلبي الحد الأدنى من شروط الحياة الكريمة لأبناء شعبنا الفلسطيني.