على شرف الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد القائد الكبير الأممي الوحدوي فارس الشهداء أبو علي مصطفى أحيى نادي غسان كنفاني الثقافي إحدى مؤسسات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مخيم اليرموك المحاصر الصامد ذكرى استشهاد القائد الشهيد.
فقد أبى النادي أن لا تمر هذه الذكرى مرور الكرام وأثبت أنه شعبٌ حي ويصنع المستحيل.. فكان الوفاء منهم أن يحيوا هذه الذكرى رغم حجم المعاناة والألم الذي يمر به أهلنا في مخيم اليرموك فقام رفاقنا وأخوتنا في فصائل العمل الوطني الفلسطيني في مخيم اليرموك بزيارة إلى مقبرة الشهداء لوضع إكليل من الزهور على ضريح الجندي المجهول على شرف ذكرى استشهاد القائد الرمز أبو علي مصطفى في صباح يوم الأربعاء 27/8/2014.
ثم دعوا إلى إقامة مهرجاناً جماهيرياً بهذه المناسبة في غمرة انتصار شعبنا الفلسطيني في غزة هاشم الصامدة وانتصار مقاومته الباسلة تأتي هذه الذكرى الأليمة التي مرت بها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والشعب الفلسطيني بخسارته لهذه القامة الكبيرة الوطنية ولكن شعبنا وحزبنا أثبت عكس ذلك إنه ازاد صلابة وإصرار وتحدي للأخذ بالثأر لدماء كل شهدائنا الذين رووا بدمائهم ثرى فلسطين الطاهرة... حيث ألقيت في المهرجان كلمات خطابية فكانت كلمة للهيئة الوطنية الأهلية الفلسطينية التي ألقاها الرفيق أبو أحمد هواري أمين سر الهيئة الوطنية في مخيم اليرموك وعضو اللجنة المركزية العامة في الجبهة الديمقراطية، وكلمة منظمة التحرير الفلسطينية التي ألقاها الأخ صائب قبيعة أمين سر حركة فتح في مخيم اليرموك، وكانت كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين للرفيق أبو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة التي ألقيت عبر اتصال السكايب وكان لقائه مع أهلنا في مخيم اليرموك مباشراً حيث أكدت جميع الكلمات التي ألقيت على مناقب شهيدنا الكبير أبو علي مصطفى الذي كان قائداً من نموذج آخر الذي دأب على وضع القيم والمبادئ الثورية لحزبنا ولفصائل العمل الوطني، وأكدوا أيضاً على وحدة الصف الوطني الفلسطيني سياسياً وعسكرياً التي تمثلت على أرض الميدان في معركة الصمود والبطولة في غزة البطلة الصامدة بتوحيد كافة كتائبها ضد عدو همجي استيطاني لا يفهم سوى لغة القوة والقتل.. وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة...
وفي الختام أحيا جميع الأخوة والأخوات والرفاق الذين بذلوا جهداً جباراً لإنجاح هذا العمل وأخص الرفاق صلاح المدني، ياسر كريم، عبد اللطيف أبو ماضي، والرفيقة فاتنة التي كانت عريفة الحفل، وكافة الرفاق والأخوة .
كما توجهوا بالشكر لرفيقة عمر رفيقنا ورمزنا القائد أبو علي السيدة الفاضلة أم هاني التي أبت أن لا تشارك في هذه المناسبة فقامت مشكورة بالاتصال بأهلنا في مخيم اليرموك وحيتهم وثمنت دورهم الجبار لإحياء هذه المناسبة...
