الثوابتة يدعو القيادة لتحمل مسئولياتها بالإيفاء بالتزاماتها تجاه المناطق المنكوبة لمواجهة التحديات والظروف الصعبة

حجم الخط

أكد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية الرفيق هاني الثوابتة على أن الكارثة التي خلفها العدوان الأخير على القطاع تتطلب تكاثف وجهد وطني كبير ، وتضع العديد من التساؤلات والتحديات أمام  طرفي الانقسام.

وتطرق الثوابتة إلى عدد من هذه التحديات ذكر منها  معاناة المواطنين المنكوبين في القطاع الذين فقدوا منازلهم خلال العدوان ، وأضاف "أمس كنت ووفد من الجبهة الشعبية في خزاعة، الناس هناك يتمنون عدم قدوم الشتاء و على الحكومة الوقوف أمام هذا التحدي الصعب ومواجهته"

كما تحدث حول الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق المسجد الأقصى الذي يتعرض لمحاولة فصل زماني ومكاني عن واقها الفلسطيني على حد قوله.

وأشار في مقابلة متلفزة على قناة فلسطين اليوم الفضائية إلى أن هذه الانتهاكات لم تتوقف  عند هذا الحد بل تواصلت في جريمة دهس الطفلتين إيناس وتولين بالإضافة لمسلسل الاعتداءات المتكررة والإجراءات التصعيدية  التي تمارسها إدارة مصلحة السجون على  الأسرى وعزل مدن و قرى الضفة وتحويلها لكانتونات .

وأوضح الثوابتة بأن هذه التحديات تتطلب من الحكومة أن تكون أكثر إحساس باحتياجات أبناء الشعب الفلسطيني ، بالمعنى الوطني والسياسي و الإنساني  وتابع القول " هذا العدو ينتظر منا أن نبقى منقسمين و متشرذمين  حتى يتفرد بالقدس والأسرى ومدن الضفة ، علينا التوحد  لإجبار هذا العدو على الخروج من أرضنا مهزوماً يجرجر أذيال العار"

وكانت الجبهة الشعبية وحركة المبادرة الوطنية وشبكة المنظمات الأهلية وعدد من الشخصيات الوطنية والمستقلة قد نظمت مؤتمراً شعبياً تحتعنوان" من أجل استعادة وتعزيز الوحدة الوطنية على أساس شراكة حقيقية واستراتيجية موحدة "، و ناقش المؤتمر قضية الانقسام وشدد على ضرورة تشكيل لوبي ضاغط لاستعادة الوحدة وإنهاء معاناة الناس.